<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى أحبة القرآن</title>
		<link>http://www.alawda.org/quran</link>
		<description>ملتقى أحبة القرآن الكريم الحوار الإسلامي العام,الترحيب والتهاني ،الطرائف والغرائب,القرآن الكريم وعلومه,الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ,السيرة النبوية,الأحاديث القدسية والنبوية ,الأحكام الفقهية,المكتبة الإسلامية ,برنامج كلام الله عز وجل,الرقية الشرعية,المناسبات الدينية ,الأسرة المسلمة ,الصحة والحياة,الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية ,نظام التشغيل لينكس,الكمبيوتر والإنترنت,الصور والفوتوشوب ,الجوال الإسلامي,التاريخ الإسلامي ,الفرق والنحل ,فيض القلم ,الاقتراحات والشكاوى ,والمخالفات الشرعية</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 19 May 2012 21:24:02 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.alawda.org/quran/aldalal/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى أحبة القرآن</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran</link>
		</image>
		<item>
			<title>ارفع ملفاتك حتى واحد جيجا بروابط دائمة على موقع الرفع الاسلامي</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6570&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 18:45:17 GMT</pubDate>
			<description>:1: 
 
*ارفع ملفاتك حتى واحد جيجا بروابط دائمة على موقع الرفع الاسلامي* 
 
صورة: http://up99.com/upfiles/png_files/ZS753048.png  
 
 
 لديك ملف كبير...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000"><div align="center">:1:<br />
<br />
<b>ارفع ملفاتك حتى واحد جيجا بروابط دائمة على موقع الرفع الاسلامي</b><br />
<br />
<img src="http://up99.com/upfiles/png_files/ZS753048.png" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /><br />
<br />
<br />
 <font size="5"><font color="blue">لديك ملف كبير ؟؟؟</font></font><br />
 <br />
 <font size="5"><font color="blue">طيب حجمه واحد جيجا مثلا؟؟؟</font></font><br />
 <br />
 <font size="5"><font color="blue">مفيش مشكلة!!!</font></font><br />
 <br />
 <font size="5"><font color="blue">الان مع موقع الرفع الاسلامي</font></font><br />
 <br />
 <font size="5"><font color="blue">يمكنك رفع ملفاتك حتى واحد جيجا ولمدة غير محدودة</font></font><br />
 <br />
 <font size="5"><font color="blue">وكمان بدون تسجيل أو اشتراك</font></font><br />
 <br />
 <font size="5"><font color="blue">أدي الموقع <a href="http://www.islamup.com/" target="_blank"><font color="red">هنـــــــــــــا</font></a></font></font><font color="blue"><br />
 <br />
<div align="center"><font size="5">وأخيرا لا تنساني من الدعاء<br />
<br />
:2:<br />
</font></div></font><br />
</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=44">ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت</category>
			<dc:creator>خالددش</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6570</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المـــقابــــــــــــــــر .</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6569&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 13:18:03 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://up99.com/upfiles/gif_files/6mi33340.gif  (http://up99.com/) 
 
. 
 
صورة: http://up99.com/upfiles/gif_files/xXx33340.gif ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000"><a href="http://up99.com/" target="_blank"><img src="http://up99.com/upfiles/gif_files/6mi33340.gif" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /></a><br />
<br />
.<br />
<br />
<a href="http://up99.com/" target="_blank"><img src="http://up99.com/upfiles/gif_files/xXx33340.gif" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /></a><br />
<br />
<br />
 بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<br />
<br />
  الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين <br />
<br />
<br />
<br />
المـــقابــــــــــــــــر ......&quot;<br />
<br />
<a href="http://up99.com/" target="_blank"><img src="http://up99.com/upfiles/gif_files/nCv33340.gif" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /></a><br />
<br />
” مدن ممتلئه ” ، أُناسها لايُف&#1715;ْرون مثلنا <br />
ول&#1715;ْنهم يعيشون صمتهم بـ مزيد من العُزله والوحده <br />
<br />
آلامهم &#1715;ْبيره وميؤس مِنها<br />
<br />
[ المـوتى ] مُتسامحون مع خطايانا ..<br />
لايطلبون مِنا الشي ال&#1715;ْثير ،<br />
<br />
لا يُحاسبوننا على اخطائنا اليوميه ، لأنهم أ&#1715;ْبر منها <br />
أو ربما لأنهم لايريدون أن يعرفوا مـــــا يحدث لنا!<br />
فــقــط يُريدوننا أن ندعوا لهم <br />
<br />
<a href="http://up99.com/" target="_blank"><img src="http://up99.com/upfiles/gif_files/nCv33340.gif" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /></a><br />
<br />
لا إلـًّہ إلا اللـًّہ مـ&#1499;ـمد رسـول اللـًّہ لا إلـًّہ إلا اللـًّہ مـ&#1499;ـمد رسـول اللـًّہ<br />
<br />
اللهم ارحم من اشتااقت لهم أرواحنا وهم تحت التراب ..<br />
اللہُمَ إنْ فّي القبَ&#1734;رٌ أشخّاصٌ نُحبّہٌم &#1736;أحَب&#1734;نْا <br />
فّاللہُمَ نَسألگ بّگل اسمٌ هَو لــــك أنْ تغفْرٌلہُمَ &#1736;تُنزل عَليّہم بہٌذه الساعه ضِيـــــــــــاء فّي قَب&#1734;رهمٌ .. &#1736;سِعہٌ تُؤنسّ &#1736;حشَتہٌم ..<br />
<br />
اللہُمَ مَتعہٌم بِلذة النَظرٌ ل&#1734;جہٌگ الگريّمٌ &#1736;حَرمْ &#1736;جوهہٌمْ عَلىّ النــــــارٌ <br />
<br />
اللہُمَ شَربہٌم مِنْ حَوضٌ مُصطفاك شَربہٌ لا يَضمأ&#1734;نْ بعدها أبدا<br />
<br />
اللهــــــم ارحم والـــدي واجعله ممن يقال لهم <br />
&quot; سلام لك من أصحــــــاب اليمين &quot;<br />
اللهـــــم ارحم من في بطن الأرض من المسلمين والمسلمات<br />
اللهـــــــم اعف عنهم وعافهم وكن لهم ولا تكن عليهم<br />
<br />
.<br />
<br />
.<a href="http://up99.com/" target="_blank"><img src="http://up99.com/upfiles/jpg_files/NNy33340.jpg" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /></a><br />
<br />
اللهــــــم آميـــــــن</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=26">ملتقى الحوار الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>ابونواف</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6569</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القول الفصل في قراءة المرأة على الرجل</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6568&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 12:38:42 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و الصلاة و السلام على سيد الأنام و إمام المرسلين و على آله الطيبين الطاهرين و أصحابه الغر ايامين و بعد  
فقد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000">الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و الصلاة و السلام على سيد الأنام و إمام المرسلين و على آله الطيبين الطاهرين و أصحابه الغر ايامين و بعد <br />
فقد كثر الحديث و الجدال حول قراءة المرأة على الرجل في الغرفة الصوتية تصحيحاً للتلاوة و تعليما لأحكامها و قد وجدت من المناسب الآن أن أخاطب إخواننا و أخواتنا بهذا الموضوع حتى يتبين لنا جميعا حكمة الشارع في المنع الذي قلنا به و عملنا له و التزمنا بأحكامه تبرئة للذمة و تبيانا للحكمة فالله أسال أن يجعل فيه القبول !<br />
أولاً أدعوكم إخواني و أخواتي – وأدعو جميع الإخوة المسلمين إلى التأمل معنا في شواهد الكتاب والسنة ، وإلى التبصُّرِ بأقوال أهلِ العلم ، ثم لْيحكم كلُّ امرئٍ فيما قرأ ، والمؤمن حسيب نفسه ، والله سبحانه وتعالى هو الرقيب على ما في قلبه ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( اسْتَفْتِ نَفْسَكَ ، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الْقَلْبِ ، وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ ) <br />
رواه الإمام أحمد (4/228) وحسنه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب (1734)<br />
فنقول ابتداء : إن كل مسلم يقرأ ويسمع في كتاب الله تعالى آيةً عظيمةً يحذر الله فيها أطهر النساء وأعف الزوجات ، ويحثهن على الفضيلة والأدب والعفاف ، فيقول مرشدا لهن : <br />
( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ) الأحزاب/32 <br />
فهو سبحانه يريد تعليمهن وسائل إذهاب الرجس ، ووسائل التطهر ، وهُنَّ من أهل البيت ، وأطهر مَن عرفت الأرض من النساء ، ومَن عَدَاهُن من النساء أحوج إلى هذه الوسائل ممن عشن في كنف رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيته الرفيع ، فيبدأ بإشعارهن بعظيم مكانهن ورفيع مقامهن ، فيقول : ( لستن كأحد من النساء ).. وهكذا هي المرأة الرفيعة العظيمة ، تأبى إلا أن تبلغ بعزتها ورفعتها مقام نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، فهي حين تسمع نهي الله لهن أن يخاطبن الأجانب من الرجال بلين الصوت والكلام ، تدرك أن لله الحكمة البالغة في أمره ونهيه ، وأنه سبحانه الذي خلق الرجال والنساء يعلم أن في صوت المرأة اللين الرقيق ما يثير الطمع ويهيج الفتنة ، وأنه هذا هو شأن القلب البشري الذي تركبت فيه الشهوة في أصل الخلقة ، وأنه لا طهارة من الدنس ، ولا تخلص من الرجس ، حتى تمتنع الأسباب المثيرة من الأساس .<br />
والشريعة الحكيمة تأتي بسد أبواب الفتنة كلها ، وإن كانت مظنتها لفتنة الفرد ضعيفةً محتملة ، إلا أن أثرها على المجتمع عامةً ، وعلى المدى البعيد ، أثرٌ ظاهرٌ جليٌّ ، وإن خفي على بعض الناس ، فهو لا يخفى على الله سبحانه رب الناس ، وهو الذي أمر نساء المسلمين بجاد الكلامِ وحازم الخطاب .<br />
إن قراءة القرآن بصوت المرأة أو الفتاة على الرجل أو الرجال باب عظيم من أبواب الفتنة ، وإن كان أحدٌ يجادل في ذلك اليوم ، فسيأتي اليوم الذي لا يبقى فيه عذر لمن جادل إلا عذر الهوى والشيطان ؛ لأن باب الانحراف إذا فُتح ، وسَّعه الناس إلى الغاية ؛ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : &quot; فالبدع تكون فى أولها شبرا ، ثم تكثر فى الأتباع حتى تصير أذرعا وأميالا وفراسخ &quot; مجموع الفتاوى (8/425) . <br />
يقول الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) النور/21<br />
فالتزكية غاية المسلم والمسلمة ، وهي تعني طهارة القلب وصفاء النفس ، ولا بد لتحقيقها من السلامة من حبائل الشيطان ، فالقلب سريع التقلب ، والنفس تتمنى وتشتهي ، والعبد ضعيف أمام شهوة الجسم التي ركبها الله فيه .<br />
ولعلنا نقترح هنا طريقة يتحاكم كلٌّ إليها ، ثم ينظر بها وجه الحق والصواب و فيها نقول عن فقهاء المذاهب الأربعة :<br />
في &quot;حاشية الطحطاوي&quot; (1/161) من كتب الحنفية : <br />
&quot; قال في الفتح : الخلاف في الجهر بالصوت فقط ، لا في تمطيطه وتليينه &quot; انتهى . <br />
يعني : أن صورة التمطيط والتليين ممنوعة بلا خلاف . <br />
وقال كمال الدين السيواسي في &quot;شرح فتح القدير&quot; (1/260) : <br />
&quot; صرّح في النوازل بأنّ نغمة المرأة عورة ، وبنى عليه أن تعلمها القرآن من المرأة أحب إلي من الأعمى ، قال : لأنّ نغمتها عورة ، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : ( التسبيح للرجال والتصفيق للنساء ) فلا يحسن أن يسمعها الرجل &quot; انتهى .<br />
وجاء في &quot;شرح مختصر خليل&quot; للخرشي (1/276) من كتب المالكية :<br />
&quot; ونصُّ الناصر : رفع صوت المرأة التي يخشى التلذذ بسماعه لا يجوز من هذه الحيثية ، لا في الجنازة ولا في الأعراس ، سواء كانت زغاريت أو لا ، وأما القواعد من النساء فلا يحرم سماع أصواتهن &quot; انتهى .<br />
ويقول الإمام الشافعي رحمه الله في &quot;الأم&quot; (2/156) : <br />
&quot; النساء مأمورات بالستر ، فأن لا يسمعَ صوتَ المرأة أحدٌ أولى بها وأستر لها ، فلا ترفع المرأة صوتها بالتلبية ، وتسمع نفسها &quot; انتهى .<br />
وجاء في &quot;روضة الطالبين&quot; من كتب الشافعية (7/21) : <br />
&quot; وصوتُها ليس بعورة على الأصح ، لكن يحرم الإصغاء إليه عند خوف الفتنة . وإذا قرع بابها - أي الرجل - فينبغي أن لا تجيب بصوت رخيم ، بل تغلظ صوتها &quot; انتهى .<br />
ويقول المرداوي في &quot;الإنصاف&quot; (8/31) من كتب الحنابلة :<br />
&quot; قال الإمام أحمد رحمه الله في رواية صالح : يُسلّم على المرأة الكبيرة ، فأما الشابة فلا تنطق .<br />
قال القاضي : إنما قال ذلك من خوف الافتتان بصوتها . وأطلقها في المذهب . وعلى كلا الروايتين يحرم التلذذ بسماعه ، ولو بقراءة ، جزم به في المستوعب والرعاية ، والفروع وغيرهم . قال القاضي : يمنع من سماع صوتها &quot; انتهى .<br />
و نود هنا عرضا تذكيركم بحديث النبي صلى الله عليه و سلم المتعلق بقراءة القرآن و هو &quot;  ليس منا من لم يتغن بالقرآن قال : فقلت لابن أبي مليكة : يا أبا محمد ! أرأيت إن لم يكن حسن الصوت ؟ قال : يحسنه ما استطاع .<br />
الراوي: عبدالله بن أبي مليكة المحدث: الألباني	 - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1451 خلاصة حكم المحدث: صحيح <br />
إذن فعلى القاريء أو القارئة أن يحسن صوته بالتلاوة قدر ما يستطيع و كأنه ينشد أو يغني فهذا من كمال التلاوة و أحسنها !!<br />
فأنا الآن اسال كل عاقل ذو لب بعد كل ما تقدم هل تجد من الصواب أن تقرأ المرأة القرآن على الرجل في الغرفة الصوتية أو في غيرها؟؟!!<br />
أترك الإجابة لكم و لكن و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل <br />
 <br />
:2:</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=34">ملتقى الأحكام الفقهية</category>
			<dc:creator>almojahed</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6568</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القول الفصل في قراءة المرأة على الرجل</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6567&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 12:38:42 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و الصلاة و السلام على سيد الأنام و إمام المرسلين و على آله الطيبين الطاهرين و أصحابه الغر ايامين و بعد  
فقد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000">الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و الصلاة و السلام على سيد الأنام و إمام المرسلين و على آله الطيبين الطاهرين و أصحابه الغر ايامين و بعد <br />
فقد كثر الحديث و الجدال حول قراءة المرأة على الرجل في الغرفة الصوتية تصحيحاً للتلاوة و تعليما لأحكامها و قد وجدت من المناسب الآن أن أخاطب إخواننا و أخواتنا بهذا الموضوع حتى يتبين لنا جميعا حكمة الشارع في المنع الذي قلنا به و عملنا له و التزمنا بأحكامه تبرئة للذمة و تبيانا للحكمة فالله أسال أن يجعل فيه القبول !<br />
أولاً أدعوكم إخواني و أخواتي – وأدعو جميع الإخوة المسلمين إلى التأمل معنا في شواهد الكتاب والسنة ، وإلى التبصُّرِ بأقوال أهلِ العلم ، ثم لْيحكم كلُّ امرئٍ فيما قرأ ، والمؤمن حسيب نفسه ، والله سبحانه وتعالى هو الرقيب على ما في قلبه ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( اسْتَفْتِ نَفْسَكَ ، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الْقَلْبِ ، وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ ) <br />
رواه الإمام أحمد (4/228) وحسنه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب (1734)<br />
فنقول ابتداء : إن كل مسلم يقرأ ويسمع في كتاب الله تعالى آيةً عظيمةً يحذر الله فيها أطهر النساء وأعف الزوجات ، ويحثهن على الفضيلة والأدب والعفاف ، فيقول مرشدا لهن : <br />
( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ) الأحزاب/32 <br />
فهو سبحانه يريد تعليمهن وسائل إذهاب الرجس ، ووسائل التطهر ، وهُنَّ من أهل البيت ، وأطهر مَن عرفت الأرض من النساء ، ومَن عَدَاهُن من النساء أحوج إلى هذه الوسائل ممن عشن في كنف رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيته الرفيع ، فيبدأ بإشعارهن بعظيم مكانهن ورفيع مقامهن ، فيقول : ( لستن كأحد من النساء ).. وهكذا هي المرأة الرفيعة العظيمة ، تأبى إلا أن تبلغ بعزتها ورفعتها مقام نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، فهي حين تسمع نهي الله لهن أن يخاطبن الأجانب من الرجال بلين الصوت والكلام ، تدرك أن لله الحكمة البالغة في أمره ونهيه ، وأنه سبحانه الذي خلق الرجال والنساء يعلم أن في صوت المرأة اللين الرقيق ما يثير الطمع ويهيج الفتنة ، وأنه هذا هو شأن القلب البشري الذي تركبت فيه الشهوة في أصل الخلقة ، وأنه لا طهارة من الدنس ، ولا تخلص من الرجس ، حتى تمتنع الأسباب المثيرة من الأساس .<br />
والشريعة الحكيمة تأتي بسد أبواب الفتنة كلها ، وإن كانت مظنتها لفتنة الفرد ضعيفةً محتملة ، إلا أن أثرها على المجتمع عامةً ، وعلى المدى البعيد ، أثرٌ ظاهرٌ جليٌّ ، وإن خفي على بعض الناس ، فهو لا يخفى على الله سبحانه رب الناس ، وهو الذي أمر نساء المسلمين بجاد الكلامِ وحازم الخطاب .<br />
إن قراءة القرآن بصوت المرأة أو الفتاة على الرجل أو الرجال باب عظيم من أبواب الفتنة ، وإن كان أحدٌ يجادل في ذلك اليوم ، فسيأتي اليوم الذي لا يبقى فيه عذر لمن جادل إلا عذر الهوى والشيطان ؛ لأن باب الانحراف إذا فُتح ، وسَّعه الناس إلى الغاية ؛ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : &quot; فالبدع تكون فى أولها شبرا ، ثم تكثر فى الأتباع حتى تصير أذرعا وأميالا وفراسخ &quot; مجموع الفتاوى (8/425) . <br />
يقول الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) النور/21<br />
فالتزكية غاية المسلم والمسلمة ، وهي تعني طهارة القلب وصفاء النفس ، ولا بد لتحقيقها من السلامة من حبائل الشيطان ، فالقلب سريع التقلب ، والنفس تتمنى وتشتهي ، والعبد ضعيف أمام شهوة الجسم التي ركبها الله فيه .<br />
ولعلنا نقترح هنا طريقة يتحاكم كلٌّ إليها ، ثم ينظر بها وجه الحق والصواب و فيها نقول عن فقهاء المذاهب الأربعة :<br />
في &quot;حاشية الطحطاوي&quot; (1/161) من كتب الحنفية : <br />
&quot; قال في الفتح : الخلاف في الجهر بالصوت فقط ، لا في تمطيطه وتليينه &quot; انتهى . <br />
يعني : أن صورة التمطيط والتليين ممنوعة بلا خلاف . <br />
وقال كمال الدين السيواسي في &quot;شرح فتح القدير&quot; (1/260) : <br />
&quot; صرّح في النوازل بأنّ نغمة المرأة عورة ، وبنى عليه أن تعلمها القرآن من المرأة أحب إلي من الأعمى ، قال : لأنّ نغمتها عورة ، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : ( التسبيح للرجال والتصفيق للنساء ) فلا يحسن أن يسمعها الرجل &quot; انتهى .<br />
وجاء في &quot;شرح مختصر خليل&quot; للخرشي (1/276) من كتب المالكية :<br />
&quot; ونصُّ الناصر : رفع صوت المرأة التي يخشى التلذذ بسماعه لا يجوز من هذه الحيثية ، لا في الجنازة ولا في الأعراس ، سواء كانت زغاريت أو لا ، وأما القواعد من النساء فلا يحرم سماع أصواتهن &quot; انتهى .<br />
ويقول الإمام الشافعي رحمه الله في &quot;الأم&quot; (2/156) : <br />
&quot; النساء مأمورات بالستر ، فأن لا يسمعَ صوتَ المرأة أحدٌ أولى بها وأستر لها ، فلا ترفع المرأة صوتها بالتلبية ، وتسمع نفسها &quot; انتهى .<br />
وجاء في &quot;روضة الطالبين&quot; من كتب الشافعية (7/21) : <br />
&quot; وصوتُها ليس بعورة على الأصح ، لكن يحرم الإصغاء إليه عند خوف الفتنة . وإذا قرع بابها - أي الرجل - فينبغي أن لا تجيب بصوت رخيم ، بل تغلظ صوتها &quot; انتهى .<br />
ويقول المرداوي في &quot;الإنصاف&quot; (8/31) من كتب الحنابلة :<br />
&quot; قال الإمام أحمد رحمه الله في رواية صالح : يُسلّم على المرأة الكبيرة ، فأما الشابة فلا تنطق .<br />
قال القاضي : إنما قال ذلك من خوف الافتتان بصوتها . وأطلقها في المذهب . وعلى كلا الروايتين يحرم التلذذ بسماعه ، ولو بقراءة ، جزم به في المستوعب والرعاية ، والفروع وغيرهم . قال القاضي : يمنع من سماع صوتها &quot; انتهى .<br />
و نود هنا عرضا تذكيركم بحديث النبي صلى الله عليه و سلم المتعلق بقراءة القرآن و هو &quot;  ليس منا من لم يتغن بالقرآن قال : فقلت لابن أبي مليكة : يا أبا محمد ! أرأيت إن لم يكن حسن الصوت ؟ قال : يحسنه ما استطاع .<br />
الراوي: عبدالله بن أبي مليكة المحدث: الألباني	 - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1451 خلاصة حكم المحدث: صحيح <br />
إذن فعلى القاريء أو القارئة أن يحسن صوته بالتلاوة قدر ما يستطيع و كأنه ينشد أو يغني فهذا من كمال التلاوة و أحسنها !!<br />
فأنا الآن اسال كل عاقل ذو لب بعد كل ما تقدم هل تجد من الصواب أن تقرأ المرأة القرآن على الرجل في الغرفة الصوتية أو في غيرها؟؟!!<br />
أترك الإجابة لكم و لكن و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل <br />
 <br />
:2:</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=89">قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية</category>
			<dc:creator>almojahed</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6567</guid>
		</item>
		<item>
			<title>احذر بسمة طفلك ودمعته</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6566&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 11:27:40 GMT</pubDate>
			<description>:1: 
احذر بسمة طفلك ودمعته 
 
  *كلنا**يحب أبناءه , وكثير منا يبالغ في التعلق بهم , تعلقا قد لا يستطيع تقويمه**أو تأطيره في إطار النفع والصواب ويبتعد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000">:1:<br />
<div align="center"><font size="5"><font color="blue">احذر بسمة طفلك ودمعته</font></font><br />
<br />
<div align="right">  <b><font face="arial">كلنا</font></b><b><font face="arial">يحب أبناءه , وكثير منا يبالغ في التعلق بهم , تعلقا قد لا يستطيع تقويمه</font></b><b><font face="arial">أو تأطيره في إطار النفع والصواب ويبتعد به عن الضر أو الخطأ كثير من الناس</font></b><b><font face="arial">يمحورون حياتهم تبعا لحياة أبنائهم , ويهيئون ظروفهم تبعا لظروف أبنائهم</font></b><b><font face="arial"> , </font></b><b><font face="arial">بل كثير من الناس يعتبر سعيه وجهده كله إنما هو لأبنائه , وكثيرا ما نسمع</font></b><b><font face="arial">من الآباء تلك المقولة ( ما أبذل في الحياة إلا لأبنائي</font></b><b><font face="arial"> )</font></b><br />
<br />
<b><font face="arial">لأول وهلة قد تبدو تلك المقولة لا باس بها في حياتنا , ولأول وهلة أيضا قد</font></b><b><font face="arial">يبدو ذاك السلوك غير مستغرب , إذ تربينا عليه , وعهدنا الحياة في ظله</font></b><b><font face="arial"> , </font></b><b><font face="arial">لكننا لو أمعنا النظر في الموقف لاكتشفنا ما لن نحمده كثيرا</font></b><b><font face="arial"> !!</font></b><br />
<br />
<b><font face="arial">لقد رزق الله عباده بالأبناء رحمة منه ونعمة وفضلا , وعلمنا نبينا صلى الله</font></b><b><font face="arial">عليه وسلم أن الأبناء لنا إنما هم نفع لأمتهم , وبر بوالديهم , وقرب من</font></b><b><font face="arial">ربهم , وسعادة في بيوت المسلمين بنقائهم وصفائهم وضعفهم والحب الذي في</font></b><b><font face="arial">قلوبهم</font></b><b><font face="arial"> ..</font></b><br />
<br />
<b><font face="arial">لكن بيوتنا صارت تجاه أبنائنا شيئا آخر غير تلك الأهداف والمعاني , فصار</font></b><b><font face="arial">أمل الوالدين إرضاء الأبناء, والإسباغ عليهم من كل ما يطلبون , وإغراقهم في</font></b><b><font face="arial">كل ما يحبون , بل صار السعي كله لأجل الأبناء , والعمل كله لصالحهم</font></b><b><font face="arial"> , </font></b><b><font face="arial">فالسعادة ما أسعدهم , والشقاء ما أحزنهم وآلمهم</font></b><b><font face="arial"> !!</font></b><br />
<br />
<b><font face="arial">وحتى صارت بسمة الولد هي المرتجى , فكل ما يجلب ابتسامته مطلوب , مهما كان</font></b><b><font face="arial">التعب فيه والشقاء في جلبه , وصارت دمعته مفزعة للوالدين , وفي سبيل منعها</font></b><b><font face="arial">يهون كل غال</font></b><b><font face="arial"> !!</font></b><br />
<br />
<b><font face="arial">إننا لا نعتب على الآباء حب أبنائهم فهو أمر فطري إنساني رائع , ولا ننعي</font></b><b><font face="arial">عليهم البذل والعطاء لهم فهو فضل وعطاء جميل , إنما نعتب على أولئك</font></b><b><font face="arial">الزائدين في حبهم لأبنائهم المبالغين في الاهتمام بهم فيخرج اهتمامهم عن</font></b><b><font face="arial">معنى التربية الصحيحة الجادة , فيتربى الأبناء مدللين فاقدي شخصياتهم</font></b><b><font face="arial">الجادة , متصفين بالنعومة البالغة والترفه الشديد وعدم القدرة على السيطرة</font></b><b><font face="arial">على النفس ومطالبها ورغباتها , كما ننعي على تلك البيوت التي يحول فيها</font></b><b><font face="arial">الأبناء أحوال آبائهم من الشجاعة إلى الجبن , حبا لهم , ومن الكرم في عطاء</font></b><b><font face="arial">الناس إلى البخل , إغداقا عليهم , ومن السعادة إلى الحزن , كمدا على مرضهم</font></b><b><font face="arial">أو غيابهم !! , وفي الحديث</font></b><b><font face="arial"> : &quot; </font></b><b><font face="arial">الولد مجبنة مبخلة محزنة</font></b><b><font face="arial"> &quot; </font></b><b><font face="arial">فهو مجبنة عن</font></b><b><font face="arial">الجهاد في سبيل الله ومبخلة عن الصدقة ومحزنة كلما أصابه مكروه</font></b><b><font face="arial"> .</font></b><br />
<br />
<b><font face="arial">إن علينا أن نتعامل مع بسمات ابنائنا ودمعاتهم تعاملا متوازنا جادا , فقد</font></b><b><font face="arial">يكون منع العطاء عن الأبناء في أحيان كثيرة دعما لنفوسهم وتربية لقلوبهم</font></b><b><font face="arial">على التصبر والتعفف والتخشن والمروءة , وقد يكون الحزم معهم في أحيان بانيا</font></b><b><font face="arial">لشخصياتهم القوية وموضحا لمعاني الخطأ والصواب والحق والباطل</font></b><br />
</div><br />
<b><font face="arial">:2:.</font></b><br />
  <font face="arial black"><font size="3"><font color="blue"><br />
</font></font></font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=66">ملتقى الأسرة المسلمة</category>
			<dc:creator>أبو ريم ورحمة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6566</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#9559;&#9668; إجعل نظام التشغيل يعمل مدى الحياه &#9559;&#9668;الاسطورة Rollback Rx Professional]]></title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6565&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 09:54:11 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/19/photo/gif/051912020503xe7qksdty8.gif  
* 
*الاسطورة  Rollback Rx Professional v9.1 الافضل في استعادة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000"><div align="center"><img src="http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/19/photo/gif/051912020503xe7qksdty8.gif" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /><br />
<font face="Arial Black"><b><font size="4"><font color="Navy"><br />
<font face="Book Antiqua"><font color="Purple"><b>الاسطورة  Rollback Rx Professional v9.1 الافضل في استعادة نظامك </b></font></font></font></font></b></font>  		  		<font face="Arial Black"><b><font size="4"><font color="Navy">  			 			 				<br />
</font></font></b></font><br />
<font face="Arial Black"><font color="Red"><b><font size="4"><b>&#9559;&#9668;</b></font></b></font></font><font face="Arial Black"><b><font size="4"><font color="Navy"><font color="DimGray">إجعل نظام التشغيل يعمل مدى الحياه</font> <font color="Red"><b>&#9559;&#9668;<br />
<br />
<img src="http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/19/photo/051912020546fd0k6trbv0sh0xi1ulox.jpeg" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /><br />
<br />
<font face="Book Antiqua"><br />
</font></b></font></font></font></b></font><font face="Book Antiqua"><b><font size="4"><font color="Purple">برنامج صديق دائم ووفي لجهازك ولن تستطيع الإستغناء عنه مطلقا </font><br />
<br />
</font><font size="4"><font face="Arial Narrow"><font color="Navy">وظيفة البرنامج:</font></font><br />
<font face="Arial"><font color="Teal"><br />
</font></font></font><font face="Arial"><font size="4"><font color="Teal">يقوم </font></font></font></b></font><font face="Arial"><font color="Teal"><b><font size="4">البرنامج </font></b></font></font><font face="Book Antiqua"><b><font face="Arial"><font size="4"><font color="Teal">أتوماتيكيا بعمل نقاط إستعاده للنظام عند كل مره تقوم فيها بتشغيل جهازك <br />
</font></font></font><font face="Arial"><font size="4"><font color="blue"><font color="Teal">ويقوم تلقائيا بحفظ هذه الصوره لنظامك </font><br />
<font color="RoyalBlue"><br />
</font></font></font></font><font size="4"><font face="Arial"><font color="RoyalBlue">وعند  حدوث مشكله في نظام  التشغيل  لديك بسهوله تامه تسطيع أن تعيد جهازك إلى  الوضع الذي كان عليه قبل حدوث المشكله وبكامل برامجك التي قمت بتثبيتها  سواء قمت بتثبيت هذه البرامج بعد حدوث المشكله أو قبلها <br />
<br />
<font face="Verdana"><font size="3"><font color="Green"><br />
</font></font></font></font></font></font></b></font><font face="Verdana"><font size="3"><font color="Green"><b>يمكن مستخدمي الكمبيوتر بجميع مهاراتهم و مستوياتهم استعادة أمن النظام قبل وقوع الاحداث<br />
وذلك بسرعة و سهولة .. برنامج قوي جداً لإستعادة النظام, بامكانك تثبيت أي برنامج<br />
بعد ذلك تضغط إستعادة النظام وكأن البرنامج الذي قمت بتجربته لم يثبت..حتى التحديثات الخاصة<br />
ببرنامج الحماية والفيروسات التي وجدها تختفي وجميع البيانات التي على   الأقراص كأنها لم تُحمل, إذا كانت نقطة الإستعادة قبل تنزيل هذه الملفات   ..وقدرته على الإستعادة تتعدى هذا كله وتتوصل لملفات الوورد او الفوتوشوب   والمفضلة </b></font></font></font><font face="Verdana"><font size="3">.</font></font><br />
    			 		  		  		 			 			 				<br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font color="Red"><b><font size="3">برنامج رائع من خلاله بامكانك المحافظة على جهازك وجعله مصونا دائما وعدم تعرضه<br />
لاخطاء في النظام وحصول مشاكل</font></b></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><img src="http://img198.imageshack.us/img198/3168/79002775.png" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /><br />
<img src="http://img195.imageshack.us/img195/6449/logofc8t.png" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /></font><br />
<br />
<img src="http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/19/photo/gif/051912020503h9wxtlrrardqwbl87.gif" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /><br />
<br />
<font face="Verdana"><font size="4"><b><br />
<font color="DarkSlateGray">تحميل البرنامج</font><br />
<br />
<a href="http://www.fireloading.net/bse44dacs8g5" target="_blank"><font color="Red">من هنا</font></a><br />
<br />
<br />
<font color="DarkSlateGray">تحميل باتش تفعيل البرنامج </font><br />
<br />
<a href="http://www.fireloading.net/2kjlhuy5i79e" target="_blank"><font color="Red">من هنا</font></a></b></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="DarkOrange"><img src="http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/19/photo/gif/051912020515ug5ssr93c0swq.gif" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /></font></font></font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=44">ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت</category>
			<dc:creator>anas09</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6565</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التحذير من التكفير واقوال العلماء</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6564&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 21:21:20 GMT</pubDate>
			<description>:1: 
التحذير من التكفير 
ولخطورة القول بكفر المسلم وما يتبعه من أحكام في الحال والمآل، فإن القرآن والسنة يحذران من إطلاق هذا الحكم من غير تبينٍ ولا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000">:1:<br />
التحذير من التكفير<br />
ولخطورة القول بكفر المسلم وما يتبعه من أحكام في الحال والمآل، فإن القرآن والسنة يحذران من إطلاق هذا الحكم من غير تبينٍ ولا تثبت.<br />
قال تعالى: {يا أيّها الّذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبيّنوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السّلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدّنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم مّن قبل فمنّ الله عليكم فتبيّنوا إنّ الله كان بما تعملون خبيراً} (النساء: 94).<br />
قال القرطبي: &quot; معنى قوله: {فتبينوا} أي الأمر المشكل، أو تثبتوا ولا تعجلوا، المعنيان سواء، فإن قتله أحد فقد أتى منهياً عنه &quot;.  والنبي - صلى الله عليه وسلم - حذر من التكفير أشد التحذير فقال: ((إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما)).  ويروي أبو ذر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((لا يرمي رجل رجلاً بالفسوق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك)). قال ابن عبد البر: &quot; فقد باء القائل بذنب كبير وإثم عظيم، واحتمله بقوله ذلك، وهذا غاية في التحذير من هذا القول والنهي عن أن يقال لأحد من أهل القبلة: يا كافر&quot;.  ويقول ابن دقيق العيد: &quot;وهذا وعيد عظيم لمن أكفر أحداً من المسلمين وليس كذلك، وهي ورطة عظيمة وقع فيها خلق كثير من المتكلمين، ومن المنسوبين إلى السنة وأهل الحديث لما اختلفوا في العقائد، فغلظوا على مخالفيهم، وحكموا بكفرهم &quot;. وفي بيان معنى الحديث قال الحافظ ابن حجر: &quot; والتحقيق أن الحديث سيق لزجر المسلم من أن يقول ذلك لأخيه المسلم ... وقيل: معناه رجعت عليه نقيصته لأخيه ومعصية تكفيره ... فمعنى الحديث: فقد رجع عليه تكفيره، فالراجع التكفير لا الكفر، فكأنه كفَّر نفسه لكونه كفَّر من هو مثله ... وقال القرطبي: .. والحاصل أن المقول له إن كان كافراً كفراً شرعياً، فقد صدق القائل، وذهب بها المقول له، وإن لم يكن رجعت للقائل معرَّة ذلك القول وإثمه&quot;.  وفي حديث آخر يشبه النبي - صلى الله عليه وسلم - تكفير المسلم بأعظم ذنب بعد الشرك بالله، وهو تعمد قتل المؤمن، فيقول: ((ومن قذف مؤمناً بكفر فهو كقتله)).  ورمي المسلمين بالكفر باب لشرور عظيمة، لعل أهونها أنه من التنابز بالألقاب الذي نهى الله عنه، قال تعالى: {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} (الحجرات: 11).<br />
قال ابن عبد البر: &quot;هو قول الرجل لأخيه: يا كافر يا فاسق، وهذا موافق لهذا الحديث [الحديث السابق]، فالقرآن والسنة ينهيان عن تفسيق المسلم وتكفيره [إلا] ببيان لا إشكال فيه&quot;. <br />
والتكفير استباحة لما حرمه الله من عرض المسلم، الذي أكد النبي - صلى الله عليه وسلم - على حرمته في خطبته العظيمة في حِجة الوداع، فقال: ((فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، فليبلغ الشاهد الغائب)).  ) والقول بكفر المسلم من أعظم ما يقدح في عرضه، وهو مستتبع لهتك ماله ودمه.<br />
قال العز بن عبد السلام: &quot; الأصل [في المسلم] براءة ذمته من الحقوق، وبراءة جسده من القصاص والحدود والتعزيرات، وبراءته من الانتساب إلى شخصٍ معين، ومن الأقوال كلها، والأفعال بأسرها&quot;. <br />
ولما رأى ابن الوزير تتابع النصوص في النهي عن تكفير المسلم قال: &quot; وفي مجموع ذلك ما يشهد لصحة التغليظ في تكفير المؤمن، وإخراجه من الإسلام مع شهادته بالتوحيد والنبوات، وخاصة مع قيامه بأركان الإسلام، وتجنبه للكبائر، وظهور أمارات صدقه في تصديقه لأجل غلط في بدعة، لعل المكفر له لا يسلم من مثلها أو قريب منها، فإن العصمة مرتفعة، وحسن ظن الإنسان بنفسه لا يستلزم السلامة من ذلك عقلاً ولا شرعاً، بل الغالب على أهل البدع شدة العجب بنفوسهم والاستحسان لبدعتهم &quot; ولغلظ أمر التكفير وشدة خطورته كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يمتنعون عن إطلاق التكفير والتفسيق على أهل القبلة، روى ابن عبد البر عن أبي سفيان قال: &quot;قلت لجابر: أكنتم تقولون لأحد من أهل القبلة: كافر؟ قال: لا. قلت: فمشرك؟ قال: معاذ الله. وفزع&quot;. <br />
ولما سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن أهل الجمل وصفين: أمشركون هم؟ قال: لا، من الشرك فروا. فقيل: أمنافقون؟ قال: لا، لأن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلاً. قيل: له فما حالهم؟ قال: إخواننا بغوا علينا&quot;.  <br />
ومما سبق ثبت يتضح أن الأصل في المسلم براءة الذمة، وأن الاعتداء عليه بتكفيره من أعظم ما توعد الله فاعله بوعيده، فقد توعده بالإثم العظيم أو الكفر، جزاء إقدامه على الولوغ في عرض أخيه المسلم.<br />
<br />
 أقوال العلماء في التحذير من التكفير<br />
<br />
أدرك علماء الإسلام فداحة القول بكفر المسلم فأطبقوا على منع التكفير إلا بدليل ساطع، لا مدافع له، إذ الشهادة بالكفر على الموحد من أعظم الزور والظلم والبهتان.<br />
قال الشوكاني: &quot; اعلم أن الحكم على الرجل المسلم بخروجه من دين الإسلام ودخوله في الكفر لا ينبغي لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يُقدم عليه إلا ببرهان أوضح من شمس النهار، فإنه قد ثبت في الأحاديث الصحيحة المروية من طريق جماعة من الصحابة أن ((من قال لأخيه: يا كافر. فقد باء بها أحدهما)) ... ففي هذه الأحاديث وما ورد موردها أعظم زاجر وأكبر واعظ عن التسرع في التكفير&quot;.  <br />
وأما ابن حزم فإنه يرى أن البرهان المطلوب للحكم بكفر المسلم ينبغي أن يكافئ ما ثبت به إسلامه، فلا يرفع عنه اسم الإسلام إلا بنص أو إجماع: &quot;والحق هو أن كل من ثبت له عقد الإسلام، فإنه لا يزول عنه إلا بنفي  أو إجماع، وأما بالدعوى والافتراء فلا . .. فوجب أن لا يكفر أحد بقول قاله إلا بأن يخالف ما قد صح عنده أن الله تعالى قاله، أو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاله، فيستجيز خلاف الله تعالى وخلاف رسوله عليه الصلاة والسلام، وسواء كان ذلك في عقد دين أو في نحلة أو في فتيا، وسواء كان ما صح من ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منقولاً نقل إجماع تواتراً أو نقل آحاد&quot;. <br />
وبمثله قال الباقلاني: &quot;ولا يكفر بقول ولا رأي إلا إذا أجمع المسلمون على أنه لايوجد إلا من كافر، ويقوم دليل على ذلك، فيكفر&quot;.   ويقول ابن تيمية: &quot;فليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط حتى تقام عليه الحجة، وتبين له المحجة، ومن ثبت إيمانه بيقين لم يزُل ذلك عنه بالشك، بل لا يزال إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة&quot;. ومثله في الاحتياط وطلب السلامة من هذه البلية قول ابن عبد البر: &quot;ومن جهة النظر الصحيح الذي لا مدفع له، أن كل من ثبت له عقد الإسلام في وقت بإجماع من المسلمين، ثم أذنب ذنباً أو تأول تأويلاً، فاختلفوا بعد في خروجه من الإسلام لم يكن لاختلافهم بعد إجماعهم معنىً يوجب حجة، ولا يخرج من الإسلام المتفق عليه إلا باتفاق آخر أو سنة ثابتة لا معارض لها، وقد اتفق أهل السنة والجماعة، وهم أهل الفقه والأثر على أن أحداً لا يخرجه ذنبه - وإن عظم - من الإسلام، وخالفهم أهل البدع، فالواجب في النظر أن لا يكفَّر إلا من اتفق الجميع على تكفيره، أو قام على تكفيره دليل لا مدفع له من كتاب أو سنة&quot;.  <br />
ويروي ابن نجيم عن الطحاوي وغيره من علماء الحنفية قولهم بأن المسلم لا يخرج من الإسلام إلا بأمر يتيقن كفر صاحبه: &quot; ما تيقن أنه ردة يحكم بها، وما يشك أنه ردة لا يحكم بها، إذ الإسلام الثابت لا يزول بشك، مع أن الإسلام يعلو، وينبغي للعالم إذا رفع إليه هذا أن لا يبادر بتكفير أهل الإسلام&quot;.  <br />
ولما كان المكفرون لا يملكون - غالباً - الدليل المتيقن على كفر المخالف، فإنهم يعتمدون القياس في استدلالهم، وهو دليل لا يراه ابن الوزير كافياً في تكفير المشبهة والمجبرة، فإن كثيراً من العلماء لم يكفروهم، ونقل عن الشيخ مختار في كتابه &quot;المجتبى&quot; قوله: &quot;لأن حجة من كفرهم القياس على المشركين المصرحين، وهما [أي أبو الحسين والرازي] قد قدحا في صحة هذا القياس، دع عنك كونه قطعياً، وذلك القدح هو بوجود الفارق الذي يمنع مثله من صحة القياس، وهو إيمان هؤلاء بجميع كتب الله تعالى وجميع رسله بأعيانهم وأسمائهم إلا من جهلوه، وإنما يخالفون حين يدعون عدم العلم، ثم ظهر عليهم ما يصدق من ذلك من إقامة أركان الإسلام وتحمل المشاق العظيمة بسبب تصديق الأنبياء عليهم السلام، ولأن القياس عند المحققين من علماء المعقولات لا يكون قاطعاً، لأن الأمرين إن استويا في جميع الوجوه لم يكن قياساً، وإن وجد بينهما فارق جاز أن يكون مؤثراً في عدم استوائهما في الحكم &quot;.  <br />
وعليه فإن ابن الوزير يرى &quot;أن في الحكم بتكفير المختلف في كفرهم مفسدة بينة تخالف الاحتياط ... أن الخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة، نعوذ بالله من الخطأ في الجميع، ونسأله الإصابة والسلامة والتوفيق والهداية&quot;.  <br />
ويدعو الشوكاني إلى تلمس المعاذير للمسلمين والإحجام قبل المسارعة إلى تكفيرهم &quot;فحينئذ تنجو من معرَّة الخطر، وتسلم من الوقوع في المحنة، فإن الإقدام على ما فيه بعض البأس لا يفعله من يشح على دينه، ولا يسمح به فيما لا فائدة فيه ولا عائدة، فكيف إذا كان يخشى على نفسه إذا أخطأ أن يكون في عداد من سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كافراً، فهذا يقود إليه العقل فضلاً عن الشرع ..<br />
فحتم على كل مسلم أن لا يطلق كلمة الكفر إلا على من شرح بالكفر صدراً، ويقصر ما ورد مما تقدم على موارده، وهذا الحق ليس به خفاء، فدعني من بُنيات الطريق<br />
يأبى الفتى إلا اتباع الهوى ... ومنهج الحق له واضح&quot;. <br />
ويقول الزركشي: &quot;فلينتبه لهذا، وليحذر ممن يبادر إلى التكفير .. فيخاف عليه أن يكفر، لأنه كفّر مسلماً&quot;.  <br />
ويقول عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب: &quot;وبالجملة فيجب على من نصح نفسه ألا يتكلم في هذه المسألة إلا بعلم وبرهان من الله، وليحذر من إخراج رجل من الإسلام بمجرد فهمه، واستحسان عقله، فإن إخراج رجل من الإسلام، أو إدخاله فيه من أعظم أمور الدين&quot;.  ويقول: &quot;فما تنازع العلماء في كونه كفراً فالاحتياط للدين التوقف وعدم الإقدام، ما لم يكن في المسألة نص صريح&quot;.   أما من تجرأ على التكفير من غير أن يملك مثل ذلك الدليل الساطع فإنه مستحق للعقوبة الغليظة بما اجترأ عليه، يقول ابن تيمية في سياق الحديث عن خلاف المسلمين في بعض مسائل التوسل: &quot;بل المكفّر بمثل هذه الأمور يستحق من غليظ العقوبة والتعزير ما يستحقه أمثاله من المفترين على الدين، لا سيما مع قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما)) &quot;. <br />
وينبه ابن الوزير إلى مفسدة أخرى للتكفير، وهي التسبب في الفرقة بين المسلمين، وما تؤدي إليه من توهين أمر المسلمين، وهذه المفسدة حري دفعها بمزيد من العذر والتثبت والاحتياط، يقول: &quot; وكم بين إخراج عوام فرق الإسلام أجمعين، وجماهير العلماء المنتسبين إلى الإسلام من الملة الإسلامية، وتكثير العدد بهم، وبين إدخالهم في الإسلام ونصرته بهم وتكثير أهله، وتقوية أمره، فلا يحل الجهد في التفرق بتكلف التكفير لهم بالأدلة المعارَضة بما هو أقوى منها أو مثلها مما يجمع الكلمة، ويقوي الإسلام، ويحقن الدماء، ويسكن الدهماء حتى يتضح كفر المبتدع اتضاح الصبح الصادق، وتجتمع عليه الكلمة، وتحقق إليه الضرورة&quot;.  <br />
وقال الغزالي: &quot;والذي ينبغي أن يميل المحصل إليه الاحتراز من التكفير ما وجد إليه سبيلاً، فإن استباحة الدماء والأموال من المصلين إلى القبلة المصرحين بقول: (لا إله إلا الله، محمد رسول الله) خطأ، والخطأ في ترك ألف كافر في الحياة أهون من الخطأِ في سفك محجمة من دم مسلم &quot;. <br />
ويقول رحمه الله: &quot;الوصية: أن تكف لسانك عن أهل القبلة ما أمكنك، ما داموا قائلين: (لا إله إلا الله، محمد رسول الله)، غير مناقضين لها ... فإن التكفير فيه خطر، والسكوت لا خطر فيه&quot;. <br />
وينقل ابن نجيم عن أهل العلم حرصهم على إعذار المسلم، وتوقفهم عن المبادرة إلى تكفيره مهما وهنت شبهته التي دفعت به إلى ارتكاب المكفِّر، فيقول: &quot;وفي الفتاوى الصغرى: الكفر شيء عظيم، فلا أجعل المؤمن كافراً متى وجدت رواية أنه لا يكفر&quot;. <br />
ويقول: &quot; وفي الخلاصة وغيرها: إذا كان في المسالة وجوه توجب التكفير، ووجه واحد يمنع التكفير، فعلى المفتي أن يميل إلى الوجه الذي يمنع التكفير، تحسيناً للظن بالمسلم&quot;.<br />
ثم يقرر رحمه الله خلاصة رأيه فيقول: &quot;والذي تحرر أنه لا يفتى بتكفير مسلم أمكن حمل كلامه على محمل حسن أو كان في كفره اختلاف، ولو رواية ضعيفة، فعلى هذا فأكثر ألفاظ التكفير المذكورة لا يفتى بالتكفير بها، ولقد ألزمت نفسي أن لا أفتي بشيء منها&quot;.<br />
وينقل المليباري اتفاق العلماء قديماً وحديثاً على الاحتياط والتريث في هذه المسألة: &quot;ينبغي للمفتي أن يحتاط في التكفير ما أمكنه لعظم خطره وغلبة عدم قصده سيما من العوام، وما زال أئمتنا على ذلك قديماً وحديثاً&quot;. <br />
لقد أطبق علماء الإسلام زرافاتٍ ووِحداناً على خطورة القول بكفر المسلم، ورأوا أن الخطأ في نسبته إلى الكفر من أعظم الظلم والغبن له، فالأصل فيه السلامة، والإسلام ثبت له بيقين، فلا يرفع إلا بيقين مثله، وما دون هذا اليقين ندفعه بإحسان الظن وتلمس الأعذار والاستتار دون تكفيره بضعيف الروايات احتياطاً للدين وصوناً لأعراض ودماء المسلمين.<br />
<br />
:2:</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=83">ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة</category>
			<dc:creator>ابو عبد الرحمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6564</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التكفير حكم شرعي، كسائر الأحكام الشرعية</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6563&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 21:06:13 GMT</pubDate>
			<description>:1: 
التكفير حكم شرعي 
 أن التكفير حكم شرعي، كسائر الأحكام الشرعية، لا يصدر فيه إلا عن الأدلة الشرعية المعتبرة. 
وقد فقه سلف الأمة وعلماؤها من بعدهم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000">:1:<br />
التكفير حكم شرعي<br />
 أن التكفير حكم شرعي، كسائر الأحكام الشرعية، لا يصدر فيه إلا عن الأدلة الشرعية المعتبرة.<br />
وقد فقه سلف الأمة وعلماؤها من بعدهم خطورة هذا الحكم من أحكام الشريعة، وحذروا من الخروج فيه عن أدلة الشرع المعتبرة إلى الهوى والرأي والتشفي.<br />
يقول أبو حامد الغزالي: &quot; الكفر حكم شرعي كالرق والحرية مثلاً، إذ معناه إباحة الدم والحكم بالخلود في النار، ومدركه شرعي، فيدرك إما بنص، وإما بقياس على منصوص&quot;. (1)<br />
ويؤكد القاضي عياض أن: &quot; كشف اللبس فيه، مورده الشرع، ولا مجال للعقل فيه&quot;. (2)<br />
ويقول ابن تيمية: &quot; الكفر حكم شرعي متلقى عن صاحب الشريعة، والعقل قد يُعلم به صواب القول وخطؤه، وليس كل ما كان خطأً في العقل، يكون كفراً في الشرع، كما أنه ليس كل ما كان صواباً في العقل، تجب في الشرع معرفته&quot;. (3)<br />
ويقول ابن الوزير: &quot; إن التكفير سمعي محض لا مدخل للعقل فيه&quot;، ويقول: &quot;إن الدليل على الكفر والفسق لا يكون إلا سمعياً قطعياً&quot;. (4)<br />
وهكذا فالقول في هذه المسألة وغيرها من مسائل الدين والحياة مرده إلى علم الشريعة وفقه نصوصها، ولا يجوز في ذلك كله الخوض بلا علم ولا برهان من دين الله. لكن تزداد خطورة القول بلا علم في مسألة التكفير لما فيها من إباحة الدماء وقطع الموالاة فالتكفير &quot; حكم شرعي يرجع إلى إباحة المال وسفك الدماء والحكم بالخلود في النار&quot;. (5)<br />
والحكم بالكفر تقرير لأمور خطيرة، منها &quot; إسقاط العبادات عنهم إذا تابوا، وإسقاط جميع حقوق المخلوقين من الأموال والدماء وغيرهما، وإباحة فروج نسائهم إذا لم يتوبوا، وسفك دمائهم .... &quot;. (6)<br />
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: &quot;إذا تبين ذلك، فاعلم أن مسائل التكفير والتفسيق هي من مسائل الأسماء والأحكام التي يتعلق بها الوعد والوعيد في الدار الآخرة، وتتعلق بها الموالاة والمعاداة والقتل والعصمة وغير ذلك في الدار الدنيا، فإن الله سبحانه أوجب الجنة للمؤمنين، وحرم الجنة على الكافرين، وهذا من الأحكام الكلية في كل وقت ومكان&quot;. (7)<br />
وكما سبق فإنه لا مدخل للعقل في هذه المسألة الشرعية، وكذلك فإن الهوى والتشفي والانتقام بالتكفير مذموم - من باب أولى - لما فيه من اعتداء على حكم الله وحقه وافتئات على عباده، لذا فإن &quot;أهل العلم والسنة لا يكفرون من خالفهم، وإن كان ذلك المخالف يكفرهم، لأن الكفر حكم شرعي، فليس للإنسان أن يعاقب بمثله كمن كذب عليك وزنى بأهلك، ليس لك أن تكذب عليه وتزني بأهله، لأن الكذب والزنا حرام لحق الله تعالى، وكذلك التكفير حق لله، فلا يُكفر إلا من كفّره الله ورسوله&quot;. (8)<br />
ويقول: &quot;وأصل ذلك أن المقالة التي هي كفر بالكتاب والسنة والإجماع يقال: هي كفر، قولاً يطلق، كما دل على ذلك الدلائل الشرعية، فإن الإيمان من الأحكام المتلقاة عن الله ورسوله، ليس ذلك مما يحكم فيه الناس بظنونهم وأهوائهم، ولا يجب أن يحكم في كل شخص قال ذلك، بأنه كافرحتى يثبت في حقه شروط التكفير وتنتفي موانعه &quot;. (9)<br />
وهكذا فإن التكفير حكم شرعي كسائر الأحكام التكليفية الأخرى، فلا يُصار إليه بالتشهي ولا بالظنون، فكما لا يقال عن أمر ما بأنه حرام أو واجب من غير دليل معتبر في الشرع، فإنه لا يقال بكفر مسلم من غير هذا الدليل، بل تكفير المسلمين أخطر وأقبح لما يستتبعه من أحكام دنيوية وأخروية في حق المكفَّر.<br />
<br />
<br />
<br />
:2:<br />
_________<br />
(1) فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة (128).<br />
(2) الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/ 282).<br />
(3) درء تعارض العقل والنقل (1/ 242).<br />
(4) العواصم والقواصم (4/ 178, 179).<br />
(5) بغية المرتاد (1/ 345).<br />
(6) إيثار الحق على الخلق (405).<br />
(7) مجموع الفتاوى (12/ 468).<br />
(8) الرد على البكري (2/ 492 - 493).<br />
(9) مجموع الفتاوى (35/ 165).</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=83">ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة</category>
			<dc:creator>ابو عبد الرحمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6563</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من أساطير كيد الحريم..    (( الضرة مُرّه ))</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6562&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 20:57:36 GMT</pubDate>
			<description>من أساطير كيد الحريم.. 
 
 
 
(( الضرة مُرّه ))       
  
كان احد الرجال متزوجاً منذ زمن طويل .. وكانت زوجته لا تنجب .. فألحت عليه زوجته ذات يوم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000"><i><font color="#4b0082"><font size="6"><font face="trebuchet ms"><div align="center"><i><font color="#4b0082"><font size="6"><font face="trebuchet ms"><div align="center"><font face="arial"><font size="4"><font face="verdana"><font size="6"><font color="purple"><font color="blue">من أساطير كيد الحريم..<br />
<br />
<br />
<br />
(( الضرة مُرّه ))</font>      <br />
 <br />
كان احد الرجال متزوجاً منذ زمن طويل .. وكانت زوجته لا تنجب .. فألحت عليه زوجته ذات يوم <font color="red">قائله</font>:<br />
 <br />
لماذا لا تتزوج ثانيه يا زوجي العزيز .. فربما تنجب لك الزوجة الجديدة أبناء يحيون ذكرك ... <br />
 <br />
<font color="red"> فقال الزوج:</font><br />
 <br />
ومالي بالزوجة الثانية .. فسوف تحدث بينكما المشاكل <br />
والغيرة !! <br />
 <br />
 <br />
<font color="red"> فقالت الزوجه:</font><br />
 <br />
كلا يا زوجي العزيز فأنا احبك وأودك وسوف أراعيها ولن تحدث أية مشاكل...<br />
 <br />
وأخيرا وافق الزوج على نصيحة زوجته و<font color="red">قال لها</font>:<br />
 <br />
سوف أسافر يا زوجتي .. وسأتزوج امرأة غريبة عن هذه المدينة حتى لا تحدث أية مشاكل بينكما...<br />
 <br />
وعاد الزوج من سفرته إلى بيته ومعه جره كبيره من الفخار .. قد البسها ثياب امرأة وغطاها بعباءة..<br />
 <br />
دون على زوجته وافرد <br />
لها حجره خاصة ... و عندها <font color="red">قال</font> لزوجته الأولى :<br />
 <br />
 <br />
ها انا ذا حققت نصيحتك يا زوجتي .. ولقد تزوجت امرأة ثانيه !!<br />
 <br />
وعندما عاد الزوج من عمله إلى البيت .. وجد زوجته تبكي فسألها:<br />
 <br />
ماذا يبكيك يا زوجتي <br />
؟؟ <br />
 <br />
 <br />
</font></font></font></font></font><blockquote><font color="red"><font face="arial"><font size="4"><font face="verdana"><font size="6"> ردت الزوجة :</font></font></font></font></font><br />
</blockquote><font face="arial"><font size="4"><font face="verdana"><font size="6"><font color="purple">  <br />
ان امرأتك التي جئت بها شتمتني وأهانتني وانا لن اصبر على هذه الاهانه !!<br />
 <br />
تعجب الزوج ثم <font color="red">قال</font>:<br />
 <br />
أنا لن أرضى بإهانة زوجتي وسترين بعينيك ما سأفعله بها<br />
 <br />
ثم تناول الزوج <br />
عصاه.. وضرب بها الضرة المزعومة على رأسها فتهشمت <br />
 <br />
 <br />
وإذا بها جره فخاريه ... والزوجة قد ذهلت <font color="red">فقال لها </font>الزوج<br />
 <br />
ها .... هل أدبتها لك !!<br />
 <br />
<font color="red">فقالت</font> المرأة لزوجها:<br />
 <br />
لا تلمني على ما حدث.. فالضرة مره ولو كانت جره !!</font></font></font></font></font></div><br />
<br />
اتمنى ان تكون قد اعجبتكم <br />
و الصلاة و السلام على رسول الله <br />
<br />
و جزاكم الله خيرا <br />
اللهم اصلح رجال و نساء المسلمين و الف بين قلوبهم</font></font></font></i></div></font></font></font></i></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=101">ملتقى اللغة العربية</category>
			<dc:creator>المحبة في الله</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6562</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من روائع آية الكرسي</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6561&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 20:29:29 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين  
 
من روائع آية الكرسي  
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
 الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين <br />
<br />
من روائع آية الكرسي <br />
<br />
( اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )<br />
آية الكرسي هي سيّدة آي القرآن الكريم. بدأت الآية بالتوحيد ونفي الشرك وهو المطلب الأول للعقيدة عن طريق الإخبار عن الله. بدأ الإخبار عن الذات الإلهية ونلاحظ أن كل جملة في هذه الآية تصح أن تكون خبراً للمبتدأ (الله) لآن كل جملة فيها ضمير يعود إلى الله سبحانه وتعالى: الله لا تأخذه سنة ولا نوم، الله له ما في السموات وما في الأرض، الله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، الله يعلم مابين أيديهم وما خلفهم، الله لا يحيطون بعلمه إلا بما شاء، الله وسع كرسيّه السموات والأرض، الله لا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم.<br />
- قوله ( اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) : الحيّ معرّفة والقيّوم معرّفة. والحيّ هو الكامل الإتصاف بالحياة ولم يقل حيّ لأنها تفيد أنه من جملة الأحياء. فالتعريف بـ(ال) هي دلالة على الكمال والقصر لأن ما سواه يصيبه الموت. والتعريف قد يأتي بالكمال والقصر، فالله له الكمال في الحياة وقصراً كل من عداه يجوز عليه الموت وكل ما عداه يجوز عليه الموت وهو الذي يفيض على الخلق بالحياة. فالله هو الحيّ لا حيّ سواه على الحقيقة لآن من سواه يجوز عليه الموت.<br />
القيّوم: من صيغ المبالغة (على وزن فيعال وفيعول من صيغ المبالغة وهي ليست من الأوزان المشهورة) هي صيغة المبالغة من القيام ومن معانيها القائم في تدبير أمر خلقه في إنشائهم وتدبيرهم، ومن معانيها القائم على كل شيء ، ومن معانيها الذي لا ينعس ولا ينام لأنه إذا نعس أو نام لا يكون قيّوماً ومن معانيها القائم بذاته وهو القيّوم جاء بصيغة التعريف لأنه لا قيّوم سواه على الأرض حصراً.<br />
- قوله ( لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ ) :<br />
سنة هي النعاس الذي يتقدم النوم ولهذا جاءت في ترتيب الآية قبل النوم وهذا ما يعرف بتقديم السبق، فهو سبحانه لا يأخذه نعاس أو ما يتقدم النوم من الفتور أو النوم. المتعارف عبيه يأتي النعاس ثم ينام الإنسان. ولم يقل سبحانه لا (تأخذه سنة ونوم) أو (سنة أو نوم) ففي قوله سنة ولا نوم ينفيهما سواءً اجتمعا أو افترقا لكن لو قال سبحانه سنة ونوم فإنه ينفي الجمع ولا ينفي الإفراد فقد تأخذه سنة دون النوم أو يأخذه النوم دون السنة.<br />
- قوله ( لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ) دلالة (ما): ما تفيد ذوات غير العاقل وصفات العقلاء، إذن لمّا قال (له ما) جمع العقلاء وغيرهم ولو قال (من) لخصّ العقلاء. (ما) أشمل وعلى سبيل الإحاطة. قال (ما في السموات وما في الأرض) أولاً بقصد الإحاطة والشمول، وثانياً قدّم الجار والمجرور على المبتدأ (له ما في السموات) إفادة القصر أن ذلك له حصراً لا شريك له في الملك (ما في السموات والأرض ملكه حصراُ قصراً فنفى الشرك). وجاء ترتيب (له ما في السموات وما في الأرض) بعد (الحيّ القيّوم) له دلالة خاصة: يدلّ على أنه قيوم على ملكه الذي لا يشاركه فيه أحد غيره وهناك فرق بين من يقوم على ملكه ومن يقوم على ملك غيره فهذا الأخير قد يغفل عن ملك غيره أما الذي يقوم على ملكه لا يغفل ولا ينام ولا تأخذه سنة ولا نوم سبحانه. فله كمال القيومية. وفي قوله (له ما في السموات وما في الأرض) تفيد التخصيص فهو لا يترك شيئاً في السموات والأرض إلا هو قائم عليه سبحانه.<br />
- قوله ( مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ )<br />
دلالة واضحة على تبيان ملكوت الله وكبريائه وأن أحداً لا يملك أن يتكلم إلا بإذنه ولا يتقدم إلا بإذنه مصداقاً لقوله تعالى: (لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا) هذا الجزء من الآية والجزء الذي قبلها (له ما في السموات وما في الأرض) يدل على ملكه وحكمه في الدنيا والآخرة لأنه لمّا قال (له ما في السموات وما في الأرض) يشمل ما في الدنيا وفي قوله (لمن ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) هذا في الآخرة فدلّ هذا على ملكوته في الدنيا والآخرة وأخرجه مخرج الإستفهام الإنكاري لأنه أقوى من النفي. فدلّ هذا على أنه حيّ قيّوم كيف؟ لأن الذي يَستشفع عنده حيّ والذي لا يستطيع أحد أن يتقدم إلا بإذنه يجعله قائم بأمر خلقه وكلها تؤكد معنى أنه الحيّ القيّوم.<br />
من ذا: فيها احتمالين كما يذكر أهل النحو: فقد تكون كلمة واحدة بمعنى (من) استفهامية لكن (من ذا) أقوى من (من) لزيادة مبناها (يقال في النحو: زيادة المبنى زيادة في المعنى)ز فقد نقول من حضر ، ومن ذا حضر؟<br />
لماذا الإختلاف في التعبير في قصة إبراهيم في سورة الصافات (ماذا تعبدون) وفي سورة الشعراء (ما تعبدون)؟ في الأولى استعمال (ماذا) أقوى لأن إبراهيم لم يكن ينتظر جواباً من قومه فجاءت الآية بعدها (فما ظنكم برب العالمين)، أما في الشعراء فالسياق سياق حوار فجاء الرد (قالوا نعبد أصناماً). إذن (من ذا) و(ماذا) أقوى من (من) و(ما).<br />
(من ذا) قد تكون كلمتان (من) مع اسم الإشارة ذا (من هذا) يقال : من ذا الواقف؟ من الواقف؟ ومن هذا الواقف؟ فـ (من ذا الذي) تأتي بالمعنيين (من الذي) و(من هذا الذي) باعتبار ذا اسم إشارة فجمع المعنيين معاً. في سورة الملك قوله: (أمّن هذا الذي هو جند لكم) هذا مكون من (هـ) للتنبيه والتوكيد و(ذا) اسم الإشارة وكذلك (هؤلاء) هي عبارة عن (هـ) و(أولاء) . فالهاء تفيد التنبيه والتوكيد فإذا كان الأمر لا يدعو إليها لا يأتي بها فلنستعرض سياق الآيات في سورة الملك مقابل آية الكرسي: آيات سورة الملك في مقام تحدّي فهو أشد وأقوى من سياق آية الكرسي لأن آية سورة الملك هي في خطاب الكافرين أما آية الكرسي فهي في سياق المؤمنين ومقامها في الشفاعة والشفيع هو طالب حاجة يرجو قضاءها ويعلم أن الأمر ليس بيده وإنما بيد من هو أعلى منه. أما آية سورة الملك فهي في مقام الندّ وليس مقام شفاعة ولذلك جاء بـ(هـ) التنبيه للإستخفاف بالشخص الذي ينصر من دون الرحمن (من هو الذي ينصر من دون الرحمن) وهذا ليس مقام آية الكرسي. والأمر الآخر أن التعبير في آية الكرسي اكتسب معنيين: قوة الإستفهام والإشارة بينما آية الملك دلت على الإشارة فقط ولو قال من الذي لفاتت قوة الإشارة. ولا يوجد تعبير آخر أقوى من (من ذا) لكسب المعنيين قوة الإستفهام والإشارة معاً بمعنى (من الذي يشفع ومن هذا الذي يشفع).<br />
- قوله ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ )<br />
يعلم ما أمامهم مستقبلاً وما وراءهم والمقصود إحاطة علمه بأمورهم الماضية والمستقبلية ويعلم أحوال الشافع الذي يشفع ودافعه ولماذا طلب الشفاعة ويعلم المشفوع له وهل يستحق استجابة الطلب هذا عام فهذه الدلالة الأولية.في سورة مريم قال تعالى: (له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك) فما الحكمة أنها لم ترد على هذا الأسلوب في آية الكرسي؟ في سورة مريم سياق الآيات عن الملك (ولهم رزقهم فيها، تلك الجنة التي نورث من عبادنا، رب السموات والأرض..) الذي يرزق هو الذي يورّث فهو مالك وقوله رب السموات فهو مالكهم) أما في سورة آية الكرسي فالسياق عن العلم (يعلم ما بين أيدينا) وبعد هذه الجملة يأتي قوله (ولا يحيطون بلمه إلا بما شاء) أي أن السياق في العم لذا كان أنسب أن تأتي (يعلم ما بين أيدينا وما خلفنا) وهذه الجملة هي كما سبق توطئة لما سيأتي بعدها.<br />
- قوله ( وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء )ما هي فائدة (ما)؟ هي تحتمل معنيين في اللغة هنا تحتمل أن تكون مصدرية بمعنى (لا يحيطون بشيء من علمه إلا بمشيئته) وتحتمل أن تكون اسماًً موصولاً بمعنى (إلا بالذي شاء) وهنا جمع المعنيين أي لا يحيطون بعلمه إلا بمشيئته وبالذي يشاؤه أي بالعلم الذي يريد وبالمقدار الذي يريد. المقدار الذي يشاؤه نوعاً وقدراً. فمن سواه لا يعلم شيئاً إلا إذا ما أراده الله بمشيئته وبما أراده وبالقدر الذي يشاؤه والبشر لا يعلمون البديهيات ول أنفسهم ولا علّموا أنفسهم، فهو الذي شاء أن يعلّم الناس أنفسهم ووجودهم والبديهيات التي هي أساس كل علم. من سواه ما كان ليعلم شيئاً لولا أن أراد الله تماماً كما في قوله في سورة طه: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما) أي بذاته في المعنى. إذن لماذا ذكر نفي الإحاطة بالذات في سورة طه ونفى الإحاطة بالعلم في آية الكرسي؟ في سورة طه جاءت الآية تعقيباً على عبادة بني إسرائيل للعجل وقد صنعوه بأيديهم وأحاطوا به علماً والله لا يحاط به، لقد عبدوا إلهاً وأحاطوا به علما فناسب أن لا يقول العلم وإنما قال (ولا يحيطون به علما) أما في آية الكرسي فالسياق جاء في العلم لذا قال تعالى (لا يحيطون بشيء من علمه) .<br />
- قوله ( وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ )<br />
دلّ أولاً على أنه من ملكه (السموات والأرض من ملكه) وقبل هذه الجملة قال تعالى (له ما في السموات وما في الأرض) فدلّ على أن الذي فيهما هو ملكه أيضاً لأن المالك قد يملك الشيء لكن لا يملك ما فيه وقد يكون العكس. فبدأ أولاً ( له ما في السموات وما في الأرض) أي أن ما فيهما ملكه لم يذكر أن السموات والأرض ملكه وهنا ذكر أن السموات والأرض وما فيهما هو ملكه. وإن الكرسي وسع السموات والأرض كما ورد في الحديث القدسي (السموات والأرض كحلقة في فلاة في العرش، والكرسي كحلقة في فلاة في العرش)فما الحكمة من استخدام صيغة الماضي في فعل (وسع)؟ الحكمة أن صيغة الماضي تدلّ على أنه وسعهما فعلاً فلو قال يسع لكان فقط إخبار عن مقدار السعة فعندما نقول تسع داري ألف شخص فليس بالضرورة أن يكون فيها ألف شخص ولكن عندما نقول وسعت داري ألف شخص فهذا حصل فعلاً .تسع : تعني إخبار ليس بالضرورة حصل، لكن وسع بمعنى حصل فعلاً وهذا أمر حاصل فعلاً.<br />
- قوله ( وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )<br />
أي لا يثقله ولا يجهده وجاء بـ (لا) للدلالة على الإطلاق لا تدل على الزمن المطلق وإن كان كثير من النحاة يجعلونها للمستقبل لكن الأرجح أنها تفيد الإطلاق (لا يمكن أن يحصل) . والعليّ من العلو والقهر والتسلط والغلبة والملك والسلطان والعلو عن النظير والمثيل. والعظيم من العظمة وقد عرّفهما ـ (أل التعريف) لأنه لا علليّ ولا عظيم على الحقيقة سواه فهو العليّ العظيم حصراً.<br />
وهذين الوصفين وردا مرتين في ملك السموات والأرض في آية الكرسي في سورة البقرة، وفي سورة الشورى (له ما في السموات وما في الأرض وهو العلي العظيم) والأمرين في ملك السموات والأرض بما يدلّ على العلو والعظمة حصراً له سبحانه.الملاحظ في آية الكرسي أنها ذكرت في بدايتها صفتين من صفات الله تعالى (الحيّ القيّوم) وانتهت بصفتين (العليّ العظيم) وكل حملة في الآية تدل على أنه الحيّ القيّوم والعليّ العظيم سبحانه تقدست صفاته. فالذي لا إله إلا هو ؛ هو الحي القيوم ؛ والذي لا تأخذه سنة ولا نوم هو حيّ وقيّوم والذي له ما في السموات وما في الأرض أي المالك والذي يدبر أمر ملكه هو الحيّ القيوم والذي لا يشفع عنده هو الحي القيوم ولا يشفع إلا بإذنه والذي يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحاط بشيء من علمه هو الحيّ القيّوم القيّم على الآخرين والذي وسع كرسيه السموات والأرض هو الحيّ القيّوم والذي لا يؤده حفظهما هو الحيّ القيّوم لأن الذي يحفظ هو الحي القيوم وهو العلي العظيم.<br />
والحي القيوم هو العلي العظيم والذي لا تأخذه سنة ولا نوم والذي له ما في السموات والأرض والذي لا يشفع عنده إلا بإذنه والذي يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم والذي لا يحاط بعلمه إلا بما شاء هو العليّ العظيم فكل جملة في آية الكرسي المباركة تدلّ على أنه الحيّ القيّوم والعلي العظيم.<br />
الخطوط التعبيرية في الآية: الملاحظ في الآية أنها تذكر من كل الأشياء اثنين اثنين، بدأها بصفتين من صفات الله تعالى (الحي القيوم) وذكر اثنين من النم(سنة ونوم) وكرّر (لا) مرتين (لا تأخذه سنة ولا نوم) وذكر اثنين في الملكية(السموات والأرض) وكرر (ما) مرتين وذكر اثنين من علمه في (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم) وذكر اثنين مما وسعه الكرسي (وسع كرسيه السموات والأرض) وختم الآية باثنين من صفاته (العليّ العظيم).<br />
وقد ورد اسمين من أسماء الله الحسنى مرتين في القرآن: في سورة البقرة (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) ومرة في سورة (آل عمران) في الآية الثانية (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) (لاحظ الرقم 2). والعلي العظيم وردت في القرآن مرتين في القرآن أيضاً مرة في سورة البقرة ومرة (له ما في السموات وما في الأرض وهو العلي العظيم) في سورة الشورى في الآية الرابعة (أربع أسماء في الآية الرابعة).<br />
الدلالة: القرآن هو تعبير فني مقصود كل لفظة وكل عبارة وردت فيه لعظة على حروفها وهو مقصود قصداً.<br />
<br />
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=78">قسم تفسير القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>ابو عبد الرحمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6561</guid>
		</item>
		<item>
			<title>موت القلوب ومرضها وحياتها. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6560&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 19:28:49 GMT</pubDate>
			<description>موت القلوب بالشرك والكفران  
ومرضها بالشهوات والشبهات والعصيان 
وحياتُها بالصالحات والإيمان 
 
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000"><div align="center"><font face="microsoft sans serif"><font size="5"><font color="blue">موت القلوب بالشرك والكفران <br />
ومرضها بالشهوات والشبهات والعصيان<br />
وحياتُها بالصالحات والإيمان</font></font></font></div><font face="microsoft sans serif"><font size="5"><font color="blue"><div align="center"><br />
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئا.<br />
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء: 1).<br />
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران: 102).<br />
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (الأحزاب: 70، 71)<br />
اعلموا عباد الله! أنَّ القلوبَ خلقَها اللهُ جلَّ جلاله، فمنها القاسي ومنها الرقيق، ومنها الحيُّ ومنها الميت، ومنها المؤمن ومنها الكافر، قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ»، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ» مسلم (2654).<br />
وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ»، =قال أنس= فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟! قَالَ: «نَعَمْ! إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ». سنن الترمذي (2140).<br />
وقال شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ: قُلْتُ لأُمِّ سَلَمَةَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ! مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ: &quot;يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ&quot; قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لأَكْثَرِ دُعَائِكَ؛ &quot;يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ؟!&quot; قَالَ: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ! إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ» . فَتَلا مُعَاذٌ =هو ابن معاذ أحد رواة السند=: {رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} (آل عمران: 8). سنن الترمذي (3522)، وقال الترمذي: (وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ). الصحيحة (2091).<br />
فهدَى قلوبَ أنبيائه وأصفيائه وأوليائه، وثبَّتها ورفع عنها الزيغ والضلال، فقلوب الأنبياء لا تنام؛ وإن نامت أعينهم، فنبينا صلى الله تعالى عليه وسلم &quot;... تَنَامُ عَيْنُهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ، وَكَذَلِكَ الأَنْبِيَاءُ تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ وَلاَ تَنَامُ قُلُوبُهُمْ&quot;. صحيح البخاري (7517)<br />
أما قلوب الصحابة فاسمع وصفَها من عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، رضي الله تعالى عنهما قَالَ: (مَنْ كَانَ مُسْتَنًّا فَلْيَسْتَنَّ بِمَنْ قَدْ مَاتَ، أُولَئِكَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ كَانُوا خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ، أَبَّرَهَا قُلُوبًا، وَأَعْمَقَهَا عِلْمًا، وَأَقَلَّهَا تَكَلُّفًا، قَوْمٌ اخْتَارَهُمُ اللهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ صلّى الله عليه وسلم وَنَقْلِ دِينِهِ، فَتَشَبَّهُوا بِأَخْلاقِهِمْ وَطَرَائِقِهِمْ، فَهُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانُوا عَلَى الْهُدَى الْمُسْتَقِيمِ، وَاللهِ رَبِّ الْكَعْبَةِ. يَا ابْنَ آدَمَ! صَاحِبِ الدُّنْيَا بِبَدَنِكَ، وَفَارِقْهَا بِقَلْبِكَ وَهَمِّكَ، فَإِنَّكَ مَوْقُوفٌ عَلَى عَمَلِكَ، فَخُذْ مِمَّا فِي يَدَيْكَ لِمَا بَيْنَ يَدَيْكَ عِنْدَ الْمَوْتِ يَأْتِيكَ الْخَيْرُ). حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 305)<br />
والفتن مستقرُّها في القلوب، ومبعثها من القلوب، فعَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ: (أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ؟!) فَقَالَ قوْمٌ: (نَحْنُ سَمِعْنَاهُ)، فَقَالَ: (لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَجَارِهِ؟) قَالُوا: (أَجَلْ!) قَالَ: (تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ، وَلَكِنْ أَيُّكُمْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ؟) قَالَ حُذَيْفَةُ: (فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ، فَقُلْتُ: أَنَا)، قَالَ: (أَنْتَ لِلَّهِ أَبُوكَ!) قَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ؛ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا، نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا، نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ، عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ، وَالآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، وَلا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، إِلاَّ مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ». مسلم (144).<br />
والوهن وهن القلوب ولو كانت الأجساد كثيرة وقوية، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا»، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ»، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الْوَهْنُ؟! قَالَ: «حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ». سنن أبي داود (4297).<br />
هذا هو الوهن والضعف في القلوب، أما الختم والطبع على القلوب فلا يكون إلاَّ على الكافرين، ومن تشبَّهَ بهم، قال سبحانه: {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (البقرة: 7)، {أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ* تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ} (الأعراف: 100، 101)<br />
والختم قد يقع على قلوبِ بعض هذه الأمة من بعض أفعالهم، ومن ذلك ترك صلاة الجمعة والجماعات، فقد قال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجَمَاعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» سنن ابن ماجه (794).<br />
وبعض القلوب مغلقةٌ عن استقبال الحقِّ، بأقفال تمنعها من التدبر والتفكُّر، قال سبحانه: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟! (محمد: 24). وقلوبٌ؛ تراكم عليها الصدأ وهو الرَّان.<br />
قال ابن كثير: [وَإِنَّمَا حَجَبَ قُلُوبَهُمْ عَنِ الإِيمَانِ بِهِ مَا عَلَيْهَا مِنَ الرَّيْن الَّذِي قَدْ لَبِسَ قُلُوبَهُمْ مِنْ كَثْرَةِ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا؛ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: {كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}]. (المطففين: 14)، تفسير ابن كثير ت سلامة (8/ 350).<br />
قال مُجَاهِدٌ: (الرَّيْنُ أَيْسَرُ مِنَ الطَّبْعِ، وَالطَّبْعُ أَيْسَرُ مِنَ الإِقْفَالِ، وَالإِقْفَالُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ). شعب الإيمان (9/ 376، ح6815).<br />
أما القلوب القاسية؛ فهي التي لا تؤثر فيها مواعظ، ولا تنتفع بآيات، وهي في قسوتها قد تفوقُ بعضَ الجمادات، قال تعالى: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} (البقرة: 74).<br />
حتى وقت الشدة والضيق، ونزول البأس والبلاء، لا ترِقُّ قلوبهم، ولا إلى الله يتضرعون، قال سبحانه: {فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأنعام: 43).<br />
أيها الناس! أيها المسلمون! أيها المؤمنون! هل نسيتم ما حصل لمن قبلكم؟ فترقَّ قلوبُكم؟ أم طال عليكم الأمد؟ فقست قلوبكم؟! {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} (الحديد: 16).  [وَأَنْشَدَ ابْنُ عَائِشَةَ:<br />
إِذَا قَسَا الْقَلْبُ لَمْ تَنْفَعْهُ مَوْعِظَةٌ ... كَالأَرْضِ إِنْ سَبَخَتْ لَمْ يَحْيِهَا الْمَطَرُ<br />
وَالْقَطْرُ تَحْيَا بِهِ الأَرْضُ الَّتِي قَحِطَتْ ... وَالْقَلْبُ فِيهِ إِذَا مَا لانَ مُزْدَجَرُ<br />
وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: (مَا ضُرِبَ عَبْدٌ بِعُقُوبَةٍ أَعْظَمَ مِنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ)]. جامع بيان العلم وفضله (1/ 701، رقم 1252، 1253).<br />
ويُذهِبُ قسوةَ القلبِ تذكُّرُ المساكينَ والأرامل واليتامى، فـ&quot;إن أردت تليِيْنَ قلبِك، فأطعمِ المسكين، وامسح رأس اليتيم&quot;. مسند أحمد ط الرسالة (13/ 21، ح7576). الصحيحة (854)<br />
وَأَتَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ رَجُلٌ فَقَالَ: (إِنَّ بِي دَاءً مِنْ أَعْظَمِ الدَّاءِ، فَهَلْ عِنْدَكِ لَهُ دَوَاءٌ؟) قَالَتْ: (وَمَا ذَاكَ؟) قَالَ: (إِنِّي أَجِدُ قَسْوَةً فِي الْقَلْبِ)، فَقُالْتُ: (أَعْظَمُ الدَّاءِ دَاؤُكَ؛ عُدِ الْمَرْضَى، وَاتَّبِعِ الْجَنَائِزَ، وَاطَّلِعِ فِي الْقُبُورَ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُلَيِّنَ قَلْبَكَ). قَالَ: فَفَعَلَ الرَّجُلُ، فَكَأَنَّهُ أَحَسَّ مِنْ نَفْسِهِ رِقَّةً، فَجَاءَ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ يَشْكُرُ لَهَا. الزهد لأبي داود (ص: 196، رقم 207).<br />
وهناك قلوبٌ هالعةٌ وأخرى جَزِعَة، ونعوذ بالله منهما، عن الحَسَن، قال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمَالٍ -أَوْ سَبْيٍ- فَقَسَمَهُ، فَأَعْطَى رِجَالاً وَتَرَكَ رِجَالاً، فَبَلَغَهُ أَنَّ الَّذِينَ تَرَكَ عَتَبُوا، فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ أَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ! إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ، وَأَدَعُ الرَّجُلَ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي، وَلَكِنْ أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا أَرَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الجَزَعِ وَالهَلَعِ، وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الغِنَى وَالخَيْرِ، فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ». فَوَاللَّهِ! مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمْرَ النَّعَمِ، صحيح البخاري (923). <br />
ونعوذ بالله من القلوب الجامدة، قال سفيان الثوري: (تَعَلَّمُوا هَذَا الْعِلْمَ، وَاكْظِمُوا وَأَفْرِغُوا عَلَيْهِ، وَلا تُخْلِطُوهُ بِضَحِكٍ؛ فَتَجْمَدَ الْقُلُوبُ). حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (6/ 362).<br />
أما الاختلاف في القلوب فيبدأ من عدمِ استواء الصفوف في الصلاة، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلاةِ، وَيَقُولُ: «اسْتَوُوا، وَلا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ». قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: (فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلافًا). مسلم (432) فكيف اليوم بعد خمسة عشر قرنا من الزمان؟؟!!<br />
وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ» ثَلاثًا، «وَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ». قَالَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَلْزَقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ، وَرُكْبَتَهُ بِرُكْبَةِ صَاحِبِهِ، وَكَعْبَهُ بِكَعْبِهِ. سنن أبي داود (662) صحيح الجامع (1191)، والصحيحة (32).<br />
عباد الله! «اقْرَءُوا القُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ» البخاري (5060) ومسلم (2667).<br />
فلا بدَّ من تجديد الإيمان في القلوب، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ الإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ، فَاتْلُوا الْقُرْآنَ يُجَدِّدُ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ» المعجم الكبير للطبراني (13/ 36، 84) صحيح الجامع (1590)، والصحيحة (1585).<br />
والرحمة في قلوب عباد الله، وفي خلق الله.<br />
قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَرْسَلَتِ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ: (إِنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ، فَأْتِنَا)، فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السَّلاَمَ، وَيَقُولُ: «إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ، وَلْتَحْتَسِبْ»، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا،.. وذكر الحديث وفيه؛ فَقَالَ عن البكاء: «هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ» البخاري (1284) ومسلم (923).<br />
وتكون للقلوب رقةٌ عند المواعظ والذكر وتلاوة القرآن، عَنْ حَنْظَلَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَعَظَنَا، فَذَكَرَ النَّارَ، قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ إِلَى الْبَيْتِ فَضَاحَكْتُ الصِّبْيَانَ وَلاعَبْتُ الْمَرْأَةَ، .. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! نَافَقَ حَنْظَلَةُ. فَقَالَ: «مَهْ!» .. «يَا حَنْظَلَةُ! سَاعَةً وَسَاعَةً، وَلَوْ كَانَتْ تَكُونُ قُلُوبُكُمْ كَمَا تَكُونُ عِنْدَ الذِّكْرِ، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ، حَتَّى تُسَلِّمَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّرُقِ». صحيح مسلم (2750).<br />
وترق القلوب بزيارة القبور قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..: &quot;.. نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقُلُوبَ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ، فَزُورُوهَا، وَلا تَقُولُوا هُجْرًا، =أي قولا فاحشا= ..&quot; مسند أحمد ط الرسالة (21/ 223، ح13615)<br />
<br />
الخطبة الثانية<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد؛<br />
ألا واعلموا أن قلوب الملوك والحكام بيد أحكم الحاكمين، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: إِنَّا نَجِدُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: (إِنِّي أَنَا اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا، خَالِقُ الْخَلْقِ، أَنَا الْمَلِكُ الْعَظِيمُ، دَيَّانُ الدِّينِ، وَرَبُّ الْمُلُوكِ، قُلُوبُهُمْ بِيَدِي، فَلا تَشَاغَلُوا بِذِكْرِهِمْ عَنْ ذَكَرِي وَدُعَائِي، وَالتَّوْبَةِ إِلَيَّ، حَتَّى أُعَطِّفَهُمْ عَلَيْكُمْ بِالرَّحْمَةِ، فَأَجْعَلَهُمْ رَحْمَةً وَإِلاَّ جَعَلْتُهُمْ نِقْمَةً). ثُمَّ قَالَ: (ارْجِعُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، وَتُوبُوا مِنْ قَرِيبٍ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} (الروم: 41)، وَقَالَ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ} (الحديد: 16)، فَهَلْ تَرَوْنَ أَنَّ اللهَ يُعَاتِبُ إِلاَّ الْمُؤْمِنِينَ). حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (6/ 19)<br />
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: &quot;يَكُونُ أُمَرَاءٌ تَلِينُ لَهُمُ الْجُلُودُ وَلا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِمِ الْقُلُوبُ ثُمَّ يَكُونُ أُمَرَاءٌ تَشْمَئِزُّ مِنْهُمُ الْقُلُوبُ وَتَقْشَعِرُّ مِنْهُمُ الْجُلُودُ&quot;. فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: &quot;لا ما أقاموا الصلاة&quot;. السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني (2/ 512، ح1077). وقال الألباني: (والحديث أخرجه أحمد 3/28 و29 وأبو يعلى 1/356 من طرق أخرى عن عبد الوارث بن سعيد به).<br />
<br />
قلوب المنافقين قلوب مريضة {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} (البقرة: 10)<br />
وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: «الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ» معرفة السنن والآثار (14/ 327، ح20158)، وتحريم آلات الطرب (ص: 10).<br />
عن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قال: (إِيَّاكُمْ وَالْخُصُومَةَ فِي الدِّينِ؛ فَإِنَّهَا تَشْغَلُ الْقَلْبَ وَتُوَرِّثُ النِّفَاقَ). شعب الإيمان (11/ 42، رقم 8130).<br />
أما القلوب الميتة فهي قلوب المشركين والكفار، وقد يتسبب بعض المسلمين بموت قلوبهم، وذلك بكثرة الضحك.<br />
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ... «اتَّقِ المَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا، وَلا تُكْثِرِ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ». سنن الترمذي (2305)، وابن ماجه (4217) والصحيحة (930).<br />
كان إِبْرَاهِيمُ بنُ أدهم يَتَمَثَّلُ بِأَبْيَاتٍ مِنَ الشِّعْرِ: <br />
(رَأَيْتُ الذُّنُوبَ تُمِيتُ الْقُلُوبَ ... وَيُتْبِعُهَا الذُّلَّ إِدْمَانُهَا)<br />
(وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ ... وَالْخَيْرُ لِلنَّفْسِ عِصْيَانُهَا)<br />
(وَهَلْ أَهْلَكَ الدِّينَ إِلاَّ الْمُلُوكُ ... وَأَحْبَارُ سُوءٍ وَرُهْبَانُهَا)<br />
(وَبَاعُوا النُّفُوسَ فَلَمْ يَزْرَعُوا ... وَلَمْ تَغْلُ بالبيع أَثْمَانُهَا)<br />
(لَقَدْ وَقَعَ الْقَوْمُ فِي جِيفَةٍ ... يَبِينُ لِلْعاقل إِنْتَانُهَا)<br />
المجالسة وجواهر العلم (2/ 30، رقم 177)<br />
<br />
وعن الحسن، في قوله: (كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) قال: الذنب على الذنب حتى يَعمى القلب فيموت. تفسير الطبري أو جامع البيان (24/ 287)<br />
وعَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَتَمَثَّلُ بِبَيْتِ شَعَرٍ قَطُّ إِلاَّ هَذَا الْبَيْتَ: <br />
ليسَ مَن ماتَ فاسترَاحَ بمَيْتٍ ... إنمَا المَيْتُ مَيِّتُ الأَحْياءِ<br />
<br />
ثُمَّ قَالَ: (صَدَقَ وَاللَّهِ، إِنَّهُ لَيَكُونَ حَيًّا وَهُوَ مَيِّتُ الْقَلْبِ). الأدب لابن أبي شيبة (ص: 364، رقم 394)<br />
«اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا، قَابِلِيهَا وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا».<br />
<br />
«اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ.<br />
اللَّهُمَّ اهْدِنَا وَاهْدِ بِنَا، وَانْصُرْنَا وَانْصُرْ بِنَا.<br />
اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ.<br />
<br />
اللَّهُمَّ وَنَسْأَلُكَ نَعِيمًا لا يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لا تَنْقَطِعُ، وَنَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ.<br />
اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ».<br />
«اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً تَقِيَّةً، وَمِيتَةً سَوِيَّةً، وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ وَلا فاضِحٍ.<br />
اللَّهُمَّ لا تُهْلِكْنَا فَجْأَةً، وَلا تَأْخُذْنَا بَغْتَةً، وَلا تُعْجِلْنَا عَنْ حَقٍّ وَلا وَصِيَّةٍ.<br />
<br />
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفَافَ وَالْغِنَى، وَالتُّقَى وَالْهُدَى، وَحَسَنَ عَاقِبَةِ الآخِرَةِ وَالدُّنْيَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالشِّقَاقِ، وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ فِي دِينِكَ، يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ».<br />
</div></font></font></font><div align="center"> <br />
<font face="microsoft sans serif"><font size="5"><font color="blue">كتب وخطب وألف بين الكلمات والجمل: أبو المنذر فؤاد<br />
الزعفران المغازي الوسطى غزة<br />
27/ 6/ 1433 هـ<br />
وفق: 18/ 5/ 2012 م.</font></font></font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=105">قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله</category>
			<dc:creator>أسامة خضر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6560</guid>
		</item>
		<item>
			<title>متصفح اوبرا عربي الاصدار الاخير 2013</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6559&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 10:38:27 GMT</pubDate>
			<description>:1: 
 
*متصفح اوبرا عربي الاصدار الاخير 2013* 
 
  *صورة: http://up99.com/upfiles/png_files/P9536979.png  
اخر اصدار للمتصفح الشهير اوبيرا متصفح يوفر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000"><div align="center">:1:<br />
<br />
<font color="red"><font size="5"><b>متصفح اوبرا عربي الاصدار الاخير 2013</b></font></font><br />
<br />
  <font color="red"><b><font size="5"><img src="http://up99.com/upfiles/png_files/P9536979.png" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /><br />
اخر اصدار للمتصفح الشهير اوبيرا متصفح يوفر لك امكانيات  هائلة وسرعة عالية اثناء التصفح هذا المتصفح من اروع المتصفحات فى العالم  ,, متصفح عجيب يحتوي على كم كبير جدا من الادوات المساعدة لجميع اللوازم  وايضا غير هذا يمنحك القدرة على تحميل ملفات التورنت بروابط مباشرة<br />
وشركة  جوجل نفسها مدحت به ونصحت باقتناءه برنامج خفيف جدا ولا يؤثر على الجهاز  وغير ذلك يقوم بحمايتك من المواقع الاباحية وايضا الضارة<br />
</font><br />
<img src="http://r26.imgfast.net/users/2616/25/24/40/smiles/2632266518.gif" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /><br />
<a href="http://www.4shared.com/rar/jkzCokCo/1200__Opera_Windows.html" target="_blank">http://www.4shared.com/rar/jkzCokCo/...a_Windows.html</a><br />
<br />
<a href="http://fesalup.com/urevnfii6xmb/12.00_Opera_Windows.rar.html" target="_blank">http://fesalup.com/urevnfii6xmb/12.0...ndows.rar.html</a><br />
<br />
<a href="http://www.7elm3aber.com/up1/dldzQX36439.rar.html" target="_blank">http://www.7elm3aber.com/up1/dldzQX36439.rar.html</a><br />
<br />
<a href="http://www.mediafire.com/?t1n1blrjb6o36zf" target="_blank">http://www.mediafire.com/?t1n1blrjb6o36zf</a><br />
<font size="5"><br />
لمتابعة أحدث إصدارات البرامج<br />
<a href="http://www.opera.com/browser/download/?os=windows&amp;list=all" target="_blank">من هنا </a><br />
</font><br />
</b></font><br />
:2:<br />
</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=44">ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت</category>
			<dc:creator>خالددش</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6559</guid>
		</item>
		<item>
			<title>متصفح المستقبل SRWare Iron 18.0.1050.1 باخر اصدار له</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6558&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 09:34:04 GMT</pubDate>
			<description>:1: 
متصفح المستقبل SRWare Iron 18.0.1050.1 باخر اصدار لهصورة: http://up99.com/upfiles/png_files/TKY28615.png  
متصفح srware iron متصفح المستقبل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000"><div align="center">:1:<br />
<font color="Purple"><br />
</font><font size="5"><font color="Purple">متصفح المستقبل SRWare Iron 18.0.1050.1 باخر اصدار له</font><font color="Purple"><br />
</font><img src="http://up99.com/upfiles/png_files/TKY28615.png" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /><br />
متصفح srware iron متصفح المستقبل سيعجبك شكل المتصفح وستدهشك سرعته بين المتصفحات, فشركته تتحدث على انه المنافس القوي لمتصفح جوجل كروم الشهير, وقد حلت الكثير من مسائل الخصوصية التي يعاني منها الاخرين في متصفح جوجل كروم, ويمكنك ان تقوم بتعطيل وظائف مثل متابعه الروابط وغيرها.<br />
ايضاً انت ستحصل على الدعم المميز لهذا المنتج حتى تتمكن من معرفه كل الوظائف فيه, ويمكنك ايضاً تسجيل الدخول مع حسابات جوجل الخاصة بك وبجميع الإعدادات المفضلة والوصول إليها من اي مكان في الانترنت.<br />
كما ستجد مميزات في ادارة كلمات المرور وادارة تواريخ تصفح الانترنت وخيارات الكوكيز وستجد مدير المهام وتفيدك هذه الخاصية اذا لم يستجب متصفح الويب هذا, وستجد خيارات الحماية من الخداع والاخطار الخبيثة.<br />
وستحصل على الترقية في وقتها قبل اي شخص, وستحصل على مزايا التواصل والترفيه والحصول على المعلومات التي تحتاجها فعلاً srware iron متصفح سريع ومضمون من ناحية الخصوصية والحماية من التطبيقات الضارة وستجد تجربتك ناجحة جداً.<br />
</font><br />
<img src="http://r26.imgfast.net/users/2616/25/24/40/smiles/2632266518.gif" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /><br />
<br />
<a href="http://www.4shared.com/rar/3KbAgWBS/SRWare_Iron_18010501.html" target="_blank">http://www.4shared.com/rar/3KbAgWBS/..._18010501.html</a><br />
<br />
<a href="http://www.mediafire.com/?41y3irvg7w8bzu1" target="_blank">http://www.mediafire.com/?41y3irvg7w8bzu1</a><br />
<br />
<a href="http://fesalup.com/10f9aohv8b7n/SRWare_Iron_18.0.1050.1.rar.html" target="_blank">http://fesalup.com/10f9aohv8b7n/SRWa...050.1.rar.html</a><br />
<br />
:2:<br />
</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=44">ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت</category>
			<dc:creator>خالددش</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6558</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عملاق الحمايةESET NOD32 Antivirus 5.2.9.1 فى فى إصداره النهائي الانتى فيرس 32 بت</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6557&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 18:17:53 GMT</pubDate>
			<description>:1: 
عملاق الحمايةESET NOD32 Antivirus 5.2.9.1 فى فى إصداره النهائي الانتى فيرس 32 بتصورة: http://up99.com/upfiles/png_files/fgM78393.png  
مكافح...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000"><div align="center">:1:<br />
<font color="Red"><br />
</font><font size="5"><font color="SeaGreen"><font color="Red">عملاق الحمايةESET NOD32 Antivirus 5.2.9.1 فى فى إصداره النهائي الانتى فيرس 32 بت</font><font color="Red"><br />
</font><img src="http://up99.com/upfiles/png_files/fgM78393.png" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /><br />
مكافح الفيروسات الاشهر والاخف<br />
<br />
ESET NOD32 Antivirus 5.2.9.1 Final<br />
افضل برامج الحماية على الاطلاق<br />
برنامج يحمى جهازك من أقوى واشرس الفيروسات وملفات التجسس<br />
البرنامج يوفر لك الحماية المطلقه لجهازك مع اقل استهلاك ممكن لموارد الجهاز<br />
وبالتالى فقد حقق المعادلة الصعبه<br />
اقوى حماية واخف برامج الحماية على الاطلاق<br />
<br />
</font></font><img src="http://r26.imgfast.net/users/2616/25/24/40/smiles/2632266518.gif" border="0" alt="" class="img" ondblclick="window.open(this.src); return false;" /><br />
<br />
<a href="http://www.4shared.com/rar/F-YfHmiZ/ESETNOD32Antivirus5291x86.html" target="_blank">http://www.4shared.com/rar/F-YfHmiZ/...us5291x86.html</a><br />
<br />
<a href="http://www.mediafire.com/?3y5inzb32gzlimi" target="_blank">http://www.mediafire.com/?3y5inzb32gzlimi</a><br />
<br />
:2:<br />
<br />
<br />
</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=44">ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت</category>
			<dc:creator>خالددش</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6557</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الســـــماء فى المدلول القرآني واللغة</title>
			<link>http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6556&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 13:57:54 GMT</pubDate>
			<description>:1:                                                                                               
 
                                                ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5" face="Arial" color="#000000"><div align="center">:1:                                                                                              <font face="&amp;quot"> <br />
</font><br />
</div>  <div align="right"><div align="center"><font size="7"><i><font face="&amp;quot">                                                               <font face="arial black"><b><font color="blue">السماء في اللغة وفي المدلول القرآني لها معنيان</font></b></font></font></i></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><b><font face="&amp;quot">1<font size="6">ـ</font></font></b><font face="Arial Black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">واحدة السموات السبع، كقوله تعالى: &quot;ولقد زَيّنا السّماءَ الدنيا بِمَصابيح &quot; الملك، وقوله: &quot;</font><font face="&amp;quot">إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ</font><font face="&amp;quot">&quot; ـ</font></b> </font></font><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot"><font face="Arial Black">ا</font>لصافات:6</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center">ـ<font size="6"> <font size="5">كل ما علا وارتفع عن الأرض</font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">ـ  فسقف البيت في اللغة يسمى سماء، قال تعالى: &quot; </font></b><b><font face="&amp;quot">مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ</font></b><b><font face="&amp;quot">&quot; ـ </font></b><b><font face="&amp;quot">الحج:15</font></b><b><font face="&amp;quot">  يقول المفسرون : (أي ليمد حبلا إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه) فالسماء هنا بمعنى السقف</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">ـ وقد تكون بمعنى السحاب: &quot;أ</font></b><b><font face="&amp;quot">َنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا </font></b><b><font face="&amp;quot">&quot; </font></b><b><font face="&amp;quot">ّالرعد:17</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">ـ وقد تكون بمعنى المطر : &quot; يرسل  السماء عليكم مدرارا &quot; نوح 11</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">ـ وقد تكون بمعنى الفضاء والجو : &quot;</font></b><b><font face="&amp;quot">أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ</font></b><b><font face="&amp;quot">&quot; ـ </font></b><b><font face="&amp;quot">النحل:79</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">ـ</font></b><b><font face="&amp;quot">وقوله عن السحاب: &quot;فيبسطه في السماء كيف يشاء&quot;</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">و ذكر هذا الارتفاع العالي : &quot;</font></b><b><font face="&amp;quot">فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) (الأنعام:125)</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">فالسماء كلمة واسعة جدا قد تكون بمعنى السحاب أو المطر أو الفضاء أو السقف</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="7"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">مثال آخر:</font></b></font></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">&quot; </font></b><b><font face="&amp;quot">وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ</font></b><b><font face="&amp;quot"> . </font></b><b><font face="&amp;quot">لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ</font></b><b><font face="&amp;quot">&quot; ـ </font></b><b><font face="&amp;quot">الحجر:15</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">فالإنسان إذا خرج من جو الأرض انتقل إلى ظلام فلا يبصر</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">وبهذا تكون السموات جزءا من السماء ، لأن السماء كل ما علا وارتفع مما عدا الأرض، والسموات جزء منها بهذا المعنى الواسع الذي يشمل الفضاء والسقف والمطر والسحاب، فإن (السماء) تكون أوسع من (السموات) فهي تشملها وغيرها</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">قال تعالى: &quot; </font></b><b><font face="&amp;quot">قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً }  (الفرقان:6)</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">وقال: &quot;ربي يعلم القول في السماء والأرض&quot; لأن القول أوسع من السر، فهو قد يكون سرا نحو :</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">&quot; </font></b><b><font face="&amp;quot">وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ</font></b><b><font face="&amp;quot">&quot; ـ </font></b><b><font face="&amp;quot">المجادلة:8</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">وقد يكون جهرا فهو أوسع من السر والسر جزء منه</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">فلما وسع قال (القول) وسع وقال (في السماء). ولما ضيق وقال (السر) قال (السموات</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">فبهذا المعنى الشامل تكون (السماء) أوسع بكثير من (السموات)، ولذلك لما قال (السموات) قال (عرضها السموات)، ولكن عندما اتسعت اتساعا هائلا جاء بأداة التشبيه (عرضها كعرض السماء) لأن المشبه به عادة أبلغ من المشبه، فهي لا تبلغ هذا المبلغ الواسع الذي يشمل كل شيء</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="arial black"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">كلمة (السماء) تأتي عامة نحو &quot; والسماء بنيناها بأييد &quot; ، &quot;وفي السماء رزقكم وما توعدون&quot; ، &quot;أأمنتم من في السماء..&quot; ثم تتسع لأشياء أخرى، فعندما يقول: &quot;سبع سموات طباقا &quot; فهي ليست الفضاء ولا السقف ولا السحاب، فعندما اتسعت قال (كعرض السماء) وعلى هذا بني التعبير كله في الآيتين</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font size="6"><b><font face="&amp;quot">.    </font></b><b><font face="&amp;quot">والله تعالى  اعلى وأعلم</font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</font>           :2:<br />
<table class="tborder" cellpadding="3" cellspacing="3" border="1" border="0" width="98%" align="center"><tr><td class="thead" align="right">تنبيه : </td></tr><tr><td bgcolor="#FFFFD5" valign="top" style="color: #000000; border: 1px solid #000000" align="right"><img border="0" src="mwaextraedit2/buttons/caution1.gif" align="right">null</td></tr></table></div></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alawda.org/quran/forumdisplay.php?f=78">قسم تفسير القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>القصواء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alawda.org/quran/showthread.php?t=6556</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

